جوش هوكيت يشعل الجدل: أريد إعادة “الشخصية” إلى عالم الـUFC

جوش هوكيت يشعل الجدل: أريد إعادة “الشخصية” إلى عالم الـUFC

يسعى المقاتل الصاعد جوش هوكيت إلى إحداث ثورة داخل عالم UFC، ليس فقط عبر أدائه داخل القفص، بل من خلال شخصيته المثيرة خارجه، مؤكدًا أن الرياضة فقدت جزءًا كبيرًا من “الطابع الترفيهي” الذي ميّزها سابقًا.


صعود سريع داخل القفص

هوكيت، المصارع ولاعب كرة القدم الجامعي السابق، ظهر لأول مرة في الـUFC خلال شهر نوفمبر الماضي، لكنه سرعان ما تحول إلى أحد أبرز الأسماء الصاعدة في المنظمة.

وخلال ثلاث نزالات فقط، حصد أربع مكافآت، من بينها جائزتا “نزال الليلة” و”أداء الليلة” بعد فوزه على كيرتس بلايدس في عرض UFC 327.


شخصية مثيرة خارج القفص

لم يقتصر تألق هوكيت على نتائجه القتالية، بل لفت الأنظار أيضًا بأسلوبه الفريد في المقابلات، حيث يتبنى شخصيات مستوحاة من المصارعة الحرة، في تذكير واضح بأسلوب النجم الشهير تشيل سونين.

وفي حديثه مع سونين، عبّر هوكيت عن استيائه من افتقار المقاتلين في الوقت الحالي إلى الكاريزما، مشيرًا إلى أن معظمهم باتوا يركزون على الحفاظ على صورة “احترافية مثالية” بدلًا من إظهار شخصياتهم الحقيقية.


انتقادات لثقافة الـUFC الحالية

يرى هوكيت أن المشكلة لا تقتصر على المقاتلين فقط، بل تمتد إلى طبيعة التعامل داخل المنظمة، حيث تُفرض قيود على التصريحات والسلوكيات، ما يقلل من عفوية النجوم.

وأوضح أن التركيز المفرط على “الاحترافية” يجعل المقاتلين يظهرون بصورة نمطية، رغم أن طبيعة الرياضة تقوم أساسًا على القتال داخل القفص، وهو ما يستدعي، برأيه، إظهار جانب أكثر جرأة وواقعية.


فرص كبيرة في الأفق

ورغم الجدل الذي يثيره، يبدو أن أسلوب هوكيت بدأ يؤتي ثماره، حيث حصل على فرصة كبيرة بمواجهة ديريك لويس في عرض UFC White House المرتقب يوم 14 يونيو.

وكشف هوكيت أن أحد مسؤولي المنظمة أخبره بعد نزاله الأخير أنه أصبح “المقاتل المفضل” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إشارة إلى التأثير الإعلامي المتزايد لشخصيته.


هل ينجح في تغيير المشهد؟

بين الأداء القوي داخل القفص والأسلوب الاستعراضي خارجه، يواصل جوش هوكيت شق طريقه نحو النجومية، في محاولة لإعادة عنصر الإثارة والشخصية إلى عالم الفنون القتالية المختلطة.