حبيب نورمحمدوف: إسلام ماخاشيف قادر على تحطيم أرقام أساطير UFC واعتلاء القمة

حبيب نورمحمدوف: إسلام ماخاشيف قادر على تحطيم أرقام أساطير UFC واعتلاء القمة

يرى حبيب نورمحمدوف أن مواطنه وصديقه المقرب إسلام ماخاشيف يمتلك كل المقومات التي تؤهله لدخول قائمة أعظم المقاتلين في تاريخ الفنون القتالية المختلطة، بل إنه يتمنى أن يتجاوز ما حققه هو وجميع أساطير اللعبة.

ويستعد ماخاشيف للدفاع عن لقب وزن الوسط للمرة الأولى، عندما يواجه إيان ماتشادو غاري في النزال الرئيسي لحدث UFC 330.

وفي حال تحقيقه الفوز، سيدخل ماخاشيف قائمة محدودة من المقاتلين الذين نجحوا في الدفاع عن ألقاب UFC في فئتين مختلفتين، كما سيحطم الرقم القياسي للأسطورة أندرسون سيلفا لأطول سلسلة انتصارات متتالية في تاريخ المنظمة، بعدما وصل إلى 16 انتصارًا متتاليًا.


حبيب: لم أسعَ يومًا لأن أكون الأفضل في التاريخ

وخلال مقابلة مع ليكس فريدمان، سُئل نورمحمدوف عن مكانته في نقاش أفضل مقاتل في تاريخ اللعبة، وما إذا كان يعتقد أن ماخاشيف قادر على الوصول إلى القمة.

وأوضح حبيب أنه لم يكن يفكر بهذه الطريقة خلال مسيرته، مؤكدًا أن هدفه كان دائمًا أن يصبح الأفضل في رياضته وأن يثبت لنفسه قدرته على أن يصبح بطلًا للعالم.

وأشار إلى أن اختيار مقاتل واحد باعتباره الأعظم على الإطلاق أمر صعب، في ظل وجود أسماء مثل جورج سان بيير، وديميتريوس جونسون، وجون جونز، وفيدور إميليانينكو، إلى جانب دانيال كورمييه وكين فيلاسكيز وغيرهم.

وأضاف أن سعادته ستكون كبيرة إذا انضم ماخاشيف إلى هذه القائمة.

«إذا كان جون جونز موجودًا في هذه القائمة، فلماذا لا يكون إسلام موجودًا؟ وإذا كان ديميتريوس جونسون موجودًا بـ11 دفاعًا عن اللقب، فلماذا لا يكون إسلام هناك؟»

وأكد حبيب أنه يتمنى أن يحطم ماخاشيف جميع هذه الأرقام القياسية ويتجاوز إنجازات جونز وجونسون وسان بيير.


ماخاشيف يملك بالفعل رقمًا قياسيًا في UFC

يمتلك ماخاشيف بالفعل أحد الأرقام القياسية في UFC، بعدما نجح في الدفاع عن لقب الوزن الخفيف أربع مرات متتالية.

ويبلغ سجله الاحترافي حاليًا 28 انتصارًا مقابل خسارة واحدة، جاءت أمام أدريانو مارتينز في ثاني ظهور له داخل UFC عام 2015.

كما يحتل ماخاشيف المركز الأول في تصنيفات الوزن مقابل الوزن، ويستعد لإكمال عامه الـ35 في أكتوبر المقبل.


حبيب يحذر: عامل السن قد يكون العقبة الأكبر

ورغم ثقته الكبيرة بقدرات ماخاشيف، يرى نورمحمدوف أن عامل الوقت بدأ يشكل مصدر قلق، خصوصًا مع تقدم المقاتل الروسي في العمر.

وأوضح أن المقاتلين في الأوزان الثقيلة يستطيعون الحفاظ على مستواهم لفترة أطول، لأنهم لا يعتمدون بالقدر نفسه على سرعة رد الفعل، بينما يصبح عامل السن أكثر تأثيرًا في الأوزان الخفيفة مثل 155 و170 رطلًا.

وقال حبيب إن المقاتل في عمر 32 عامًا يختلف تمامًا عن مقاتل في عمر 35 أو 38 عامًا، مشيرًا إلى أن هذه الفوارق تصبح أكثر وضوحًا مع مرور الوقت.


سلسلة متواصلة من حبيب إلى إسلام ثم الجيل الجديد

ويرى نورمحمدوف أن وصول ماخاشيف إلى هذه المكانة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة سنوات طويلة من التدريب المشترك داخل الفريق.

وأوضح أن والده ومدربه الراحل عبد المناب نورمحمدوف كان يعتبر ماخاشيف أحد أفضل طلابه، كما أن ماخاشيف استفاد منذ صغره من التدريب مع المقاتلين الأكبر والأقوى داخل النادي.

ومع رحيل الجيل السابق، أصبح ماخاشيف هو المقاتل الذي يتدرب الآخرون من أجل التطور من خلاله.

وأكد حبيب أن هذه السلسلة تمثل نظامًا متواصلًا داخل الفريق، ينتقل فيه الدور من جيل إلى آخر؛ فبعد أن كان ماخاشيف يتطور خلف حبيب، أصبح الآن إسلام في المقدمة، بينما يتطور خلفه مقاتلون أصغر سنًا، من بينهم عثمان نورمحمدوف وأمرو نورمحمدوف وغيرهما.

واختتم حبيب حديثه بالتأكيد على أن هذه الدورة لن تتوقف، إذ سيأتي يوم يترك فيه ماخاشيف الساحة بدوره، ليتولى الجيل الجديد المسؤولية ويواصل مسيرة الفريق نحو صناعة أبطال جدد.