داستن بورييه يعتذر بعد واقعة توقيفه في المطار: كنت مخطئًا بالكامل ولا أريد مشاهدة الفيديو
خرج نجم الفنون القتالية المختلطة والمقاتل السابق على لقب الوزن الخفيف المؤقت في UFC، داستن بورييه، عن صمته للمرة الأولى بشأن واقعة توقيفه في مطار أتلانتا، معترفًا بأنه كان مخطئًا بشكل كامل، ومقدمًا اعتذارًا للعاملين في المطار ورجال الشرطة الذين تعاملوا معه أثناء الحادثة.
وكان بورييه قد أُلقي القبض عليه في عيد الأب بتهمة السكر العلني، قبل أن ينتشر لاحقًا مقطع مصور من كاميرات الشرطة، أظهر تصرفات مثيرة للجدل من المقاتل الأمريكي أثناء الواقعة.
اعتذار صريح للعاملين والشرطة
وخلال ظهوره في بودكاست The Diary of a CEO، أوضح بورييه أنه لا يتذكر جميع تفاصيل ما حدث، لكنه يعتقد أن الأمر بدأ بعدما رفض موظفو المطار السماح له بالصعود إلى الطائرة بسبب حالته.
وقال:
"أعتقد أن موظفة مكتب السفر لاحظت أنني كنت في حالة سُكر، وقالت لي إنني لا أستطيع الصعود إلى الطائرة، وربما من هنا بدأت المشكلة."
وأضاف:
"أريد أن أعتذر لموظفي المطار ولرجال الشرطة الذين اضطروا للتعامل معي في تلك الحالة."
إشادة بتصرف الشرطي
وكشف بورييه أنه طلب من محاميه الحصول على معلومات الشرطي الذي ألقى القبض عليه، حتى يتمكن من التواصل معه شخصيًا وتقديم الشكر له.
وأوضح:
"طلبت من محاميّ أن يحصل على عنوانه أو رقم هاتفه حتى أرسل له رسالة أو أتصل به. لقد تعامل معي باحترافية كبيرة، وكان رائعًا. كان يمكن أن تنتهي الأمور بصورة أسوأ بكثير."
"كان يمكن أن أواجه اتهامات أخطر"
واعترف بورييه بأنه ربما استوعب حجم الموقف في اللحظات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هدوء الشرطي جنّبه عواقب أكبر.
وقال:
"لو كان الشرطي شخصًا متهورًا أو أراد التصعيد، ربما كنت أجلس الآن أواجه اتهامات خطيرة. مجرد التفكير في تعريض زوجتي وأطفالي لكل ذلك يؤلمني."
والده كان السبب في جرح قديم
وتحدث بورييه أيضًا عن علاقته المعقدة بوالده، الذي عانى طويلًا من إدمان الكحول، مؤكدًا أن ذكريات الماضي أثرت عليه في يوم الحادثة.
وقال إن والده دمّر حياته بسبب الكحول، وخسر زيجاته وعلاقاته بأفراد أسرته، بل أصبح بلا مأوى في الوقت الحالي رغم محاولات مساعدته.
وأضاف:
"في عيد الأب كنت مسافرًا للعمل، ولم أستطع التوقف عن التفكير في والدي. بدأت أشرب في المطار، وكان ذلك بداية ما حدث."
العلاج النفسي والكحول
وأكد بورييه أنه يخضع للعلاج النفسي منذ سنوات، معترفًا بأن الكحول لم يكن يومًا حلًا لمشكلاته.
وقال:
"الكحول لم يفدني أبدًا، خاصة عندما لا أكون في أفضل حالاتي النفسية."
يرفض مشاهدة الفيديو المنتشر
ورغم انتشار الفيديو على نطاق واسع، أكد بورييه أنه لم يشاهد أي ثانية منه، ولا ينوي القيام بذلك مستقبلًا.
وأوضح أن زوجته وأصدقاءه أخبروه بما ظهر في التسجيل، لكنه لا يرى أي فائدة من مشاهدته بنفسه.
وقال:
"لا أريد أن أرى نفسي في تلك الحالة، وأنا أسيء إلى رجال الشرطة، وإلى موظفي المطار، وإلى نفسي وعائلتي. أعلم ما حدث، ولا أحتاج إلى رؤيته مرة أخرى."
بانتظار أول جلسة قضائية
ولم يمثل بورييه حتى الآن أمام المحكمة بشأن القضية، إذ تنص قوانين ولاية جورجيا على أن تهمة السكر العلني قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عام واحد أو غرامة تصل إلى ألف دولار، أو كلتا العقوبتين معًا.
ويترقب عشاق الفنون القتالية تطورات القضية، في وقت يحاول فيه بورييه طي صفحة واحدة من أصعب المحطات في حياته خارج القفص.


