دانا وايت يمل من مسلسل فيوري وجوشوا: «هل تريدان القتال أم لا؟»
لا تزال المفاوضات مستمرة منذ أشهر من أجل إقامة النزال المرتقب بين البريطانيين تايسون فيوري وأنطوني جوشوا، في واحدة من أكثر مواجهات الملاكمة المنتظرة خلال العقد الأخير، لكن رغم كل التحركات، لم يصدر حتى الآن قرار نهائي بشأن موعد إقامة النزال أو حتى تأكيد حدوثه من الأساس.
ويشارك دانا وايت، الرئيس التنفيذي لمنظمة UFC، في الترويج للمواجهة باعتباره أحد أبرز الأطراف القائمة على تنظيمها، إلا أن حالة الشد والجذب المستمرة بين الملاكمين ومعسكريهما تجعل إتمام النزال يبدو بعيدًا عن الحسم.
وتتواصل الخلافات حول العديد من التفاصيل، وعلى رأسها مكان إقامة المواجهة وموعدها. ورغم تأكيد كل من فيوري وجوشوا رغبتهما في خوض النزال، فإن التطورات المتلاحقة تجعل من الصعب تحديد ما إذا كانت المواجهة تقترب فعلًا من أن تصبح حقيقة، أم أنها لا تزال مجرد حلم.
دانا وايت يفقد صبره
من جانبه، يبدو أن دانا وايت بدأ يشعر بالإحباط من طول هذه المفاوضات، أو ربما من كثرة الأسئلة التي يتلقاها بشأن النزال كلما خرج أحد طرفي المواجهة بتصريح جديد حول خطط إقامة الحدث.
وتحدث وايت عن ملف فيوري وجوشوا خلال المؤتمر الصحفي عقب UFC 330، قائلًا:
«سنرى كيف ستنتهي هذه القصة. إما أنهما يريدان القتال أو لا يريدان. أنا لم أقم بإعداد عقد أنطوني جوشوا، نحن أبرمنا اتفاق البث التلفزيوني واتفاق الملعب، وسنرى ماذا سيحدث».
وأضاف:
«لإقامة أي نزال، يجب أن يرغب مقاتلان في خوضه. هذه هي القصة بأكملها. العقود وهذه التفاصيل موجودة، وهناك أموال ضخمة جدًا على المحك في هذه المواجهة. هل تريدان القتال أم لا؟ لا يهمني الأمر في الحالتين، القرار يعود إليهما».
الخلاف حول مكان النزال
وتتركز العقبة الأخيرة أمام إتمام المواجهة، وفقًا للتقارير، حول مكان إقامة النزال، في ظل تمسك جوشوا بإقامته في إنجلترا، بعدما انتشرت تكهنات بإمكانية نقل الحدث إلى الولايات المتحدة.
لكن هذه التفاصيل لا تبدو ذات أهمية بالنسبة إلى وايت، الذي يرى أن القضية أبسط من كل هذه التعقيدات، وهي أن يتخذ فيوري وجوشوا قرارًا واضحًا بشأن رغبتهما في مواجهة بعضهما، وبعدها يمكن حل بقية التفاصيل.
وقال وايت:
«لا يهمني الأمر. هل تريدان القتال أم لا؟ كان يجب أن يقام هذا النزال قبل 10 سنوات. فهل سيحدث الآن؟ سنرى».
ويُعد نزال فيوري وجوشوا من أكثر المواجهات التي طال انتظارها في الملاكمة، إلا أن استمرار الخلافات حول التفاصيل التنظيمية يبقي موعد المواجهة النهائي مجهولًا حتى الآن.


