دفاع ريال مدريد على حافة الانهيار.. صيف حاسم لإعادة البناء

دفاع ريال مدريد على حافة الانهيار.. صيف حاسم لإعادة البناء

يواجه ريال مدريد واحدة من أعقد المراحل في تاريخه الحديث على مستوى خط الدفاع، مع اقتراب نهاية عقود عدد من نجومه، إلى جانب تفاقم أزمة الإصابات، ما يضع الإدارة أمام ضرورة إعادة هيكلة شاملة قبل انطلاق الموسم المقبل.


نهاية حقبة دفاعية في سانتياغو برنابيو

تشير المعطيات إلى أن النادي الملكي مهدد بفقدان ثلاثة من أبرز مدافعيه مع نهاية عقودهم في 30 يونيو المقبل، وهم:

ديفيد ألابا، داني كارفاخال، وأنطونيو روديغر.

وبحسب مصادر مقربة، فإن ألابا يستعد لمغادرة الفريق بعد مسيرة امتدت لخمس سنوات، بينما يبقى مستقبل كارفاخال غامضًا في ظل عدم حسم ملف تجديد عقده، خاصة بعد معاناته من إصابة معقدة أثرت على مستواه.

في المقابل، يبدو موقف روديغر أكثر استقرارًا، حيث قدم مستويات مميزة، وقد يحصل على عرض لتمديد عقده، رغم ترقب اهتمام أندية أخرى.


إصابات ميليتاو تعمّق الأزمة

تتفاقم مشاكل الدفاع مع الوضع الصحي الصعب للبرازيلي إيدير ميليتاو، الذي تعرض لإصابات متكررة خلال المواسم الأخيرة.

وخضع اللاعب مؤخرًا لعملية جراحية ستبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين 5 و6 أشهر، ما يزيد من صعوبة الاعتماد عليه كركيزة أساسية رغم امتداد عقده حتى 2028.


صفقات غير كافية لسد الفجوة

رغم تعاقد النادي مع أسماء مثل ترينت ألكسندر-أرنولد، ديان هويسن، وكاريراس، إلا أن هذه الصفقات لا تبدو كافية لتعويض النقص المتوقع.

وبحسب التقييمات، قد ينخفض عدد المدافعين الجاهزين للموسم المقبل إلى خمسة فقط، في ظل الغموض حول مستقبل بعض الأسماء واستمرار أزمة الإصابات.


اختلال في المراكز الدفاعية

يعاني الفريق من وفرة نسبية في مركز الظهير الأيسر بوجود فيرلاند ميندي وكاريراس وفران غارسيا، مع احتمالية رحيل الأخير.

في المقابل، يظهر نقص واضح في مركز الظهير الأيمن، خاصة في حال مغادرة كارفاخال، ما يجعل التعاقد مع لاعب جديد في هذا المركز أولوية قصوى.


حتمية التحرك في سوق الانتقالات

تشير التوقعات إلى أن ريال مدريد سيحتاج إلى التعاقد مع ثلاثة مدافعين على الأقل خلال الصيف المقبل، لتعويض الرحيل المحتمل وسد الثغرات الدفاعية.

وفي حال عدم التوصل إلى صفقات مناسبة، قد يلجأ النادي إلى تصعيد المواهب الشابة من أكاديمية "لا فابريكا"، كما حدث في المواسم الأخيرة.