دي لا فوينتي يدخل التاريخ بعد قيادة إسبانيا للتتويج بكأس العالم 2026
دخل المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما قاد منتخب بلاده إلى التتويج بلقب كأس العالم 2026 إثر الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، محققًا إنجازًا تاريخيًا سيظل محفورًا في سجلات المونديال.
أكبر مدرب يتوج بكأس العالم
ووفقًا لشبكة "سكوكا" المتخصصة في إحصائيات كرة القدم، أصبح دي لا فوينتي أكبر مدرب سنًا يحقق لقب كأس العالم، بعدما توج بالبطولة وهو يبلغ 65 عامًا و29 يومًا، ليكسر الرقم القياسي السابق المسجل بأسم مواطنه فيسنتي ديل بوسكي والذي قاد إسبانيا للتويج بكأس العالم 2010 وكان عمره انذاك 59 عاماً.
مشوار استثنائي نحو اللقب
وجاء تتويج إسبانيا بعد مشوار مميز قدم خلاله "لا روخا" مستويات رائعة، فرض فيها شخصيته على منافسيه، ونجح في تجاوز النمسا ثم البرتغال، قبل أن يطيح بـ بلجيكا وفرنسا في الأدوار الإقصائية، ليختتم رحلته بالفوز على الأرجنتين في النهائي واستعادة لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.
نجاح جديد للجيل الذهبي
ولم يكن لقب المونديال الإنجاز الوحيد للمدرب الإسباني، إذ واصل دي لا فوينتي حصد النجاحات مع الجيل الجديد للمنتخب الإسباني، معتمدًا على أسلوب اللعب القائم على الاستحواذ والضغط العالي، وهو النهج الذي أعاد المنتخب إلى قمة الكرة العالمية.
إنجاز سيبقى في ذاكرة المونديال
وبهذا التتويج، لم يكتفِ لويس دي لا فوينتي بقيادة إسبانيا إلى المجد العالمي، بل أصبح أيضًا أكبر مدرب يرفع كأس العالم منذ انطلاق البطولة، ليخلد اسمه بين أعظم المدربين الذين مروا في تاريخ المونديال بإنجاز استثنائي جديد.


