ريال مدريد يعود إلى البرنابيو تحت الضغط الجماهيري..وفينيسيوس في مرمى الانتقادات قبل مواجهة ألافيس
يستعد ريال مدريد للظهور مجددًا على ملعبه سانتياجو برنابيو، مساء اليوم الثلاثاء، للمرة الأولى منذ خروجه المؤلم من دوري أبطال أوروبا، وسط أجواء مشحونة وترقب كبير لردة فعل الجماهير بعد الإقصاء الأوروبي.
إقصاء أوروبي يزيد الضغوط
ودع الفريق الملكي البطولة القارية من الدور ربع النهائي أمام بايرن ميونخ، بعدما خسر بمجموع (6-4) في مباراتي الذهاب والإياب، في نتيجة شكلت صدمة قوية لجماهير النادي، خاصة بعد الأداء المتذبذب في المواجهتين.
اختبار جديد في الليجا
يستضيف ريال مدريد نظيره ديبورتيفو ألافيس ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإسباني، في مواجهة لا تقبل المزيد من التعثر، مع اشتداد الصراع على اللقب واقتراب نهاية الموسم.
ترقب جماهيري لموقف اللاعبين
تتجه الأنظار إلى كيفية استقبال الجماهير للاعبين، وعلى رأسهم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، في ظل الانتقادات التي طالته عقب مواجهة بايرن ميونخ.
توتر داخل غرفة الملابس
بحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن فينيسيوس لم يقدم الأداء المنتظر في اللقاء الأوروبي، كما رصدت الكاميرات دخوله في مشادة كلامية مع زميله جود بيلينجهام خلال مباراة الإياب، حيث قال له: "ماذا تريد؟ اصمت"، في مشهد أثار الجدل داخل أوساط الفريق.
وأشارت التقارير إلى أن بعض لاعبي ريال مدريد بدأوا يشعرون بالضيق من تصرفات فينيسيوس داخل الملعب، سواء بسبب هذه الواقعة أو مواقف سابقة، وهو ما يعكس حالة من الإحباط داخل الفريق.
حماية فنية أم أزمة قادمة؟
في المقابل، يستند فينيسيوس إلى علاقته الجيدة مع المدرب ألفارو أربيلوا، والتي جعلته يحظى بثقة كبيرة ومكانة شبه ثابتة في التشكيلة الأساسية.
ويبدو هذا الوضع مختلفًا عما كان عليه الفريق في فترات سابقة، حيث لم يغب اللاعب إلا في مباراة واحدة فقط هذا الموسم، كانت أمام فالنسيا بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات.
مواجهة حاسمة ومفترق طرق
يدخل ريال مدريد مواجهة الليلة وهو مطالب برد فعل قوي لاستعادة ثقة جماهيره، وتجاوز آثار الخروج الأوروبي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الفريق فنيًا ومعنويًا.


