ريال مدريد يكتسح ريال سوسيداد برباعية.. ومبابي يكتب ليلة تاريخية في البرنابيو
حقق ريال مدريد فوزًا كبيرًا على ضيفه ريال سوسيداد بنتيجة 4-1، مساء الأربعاء، على ملعب سانتياجو برنابيو، في المباراة المؤجلة من الجولة الأولى للدوري الإسباني موسم 2026-2027، ليواصل الفريق الملكي انطلاقته المثالية تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو.
وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل ثلاثة أهداف «هاتريك»، بينما أضاف البرازيلي فينيسيوس جونيور الهدف الرابع، ليحقق ريال مدريد انتصاره الثاني على التوالي في المسابقة.
مبابي يضع ريال مدريد في المقدمة
بدأ ريال مدريد المباراة بضغط هجومي، وكاد مبابي أن يفتتح التسجيل مبكرًا، لكن حارس ريال سوسيداد تصدى لمحاولته.
وبعد عدة محاولات، نجح المهاجم الفرنسي في هز الشباك عند الدقيقة 40، بعدما تلقى تمريرة من فيديريكو فالفيردي، قبل أن يتجاوز أحد المدافعين ويسدد بقدمه اليسرى كرة قوية داخل المرمى.
لكن ريال سوسيداد لم يستسلم، وتمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 44 عن طريق لوكا سوسيتش، الذي تابع كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء وأسكنها الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
ريال مدريد يحسم المباراة في 8 دقائق
دخل الفريق الملكي الشوط الثاني بصورة مختلفة تمامًا، ورفع إيقاعه الهجومي بحثًا عن استعادة التقدم.
وفي الدقيقة 60، عاد مبابي ليضع ريال مدريد في المقدمة مجددًا، بعدما تعاون مع جود بيلينجهام في هجمة سريعة داخل منطقة الجزاء، أنهاها المهاجم الفرنسي بلمسة قوية في الشباك.
ولم يتوقف المد الهجومي لريال مدريد، حيث تمكن فينيسيوس جونيور من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 68، مستفيدًا من تمريرة بيلينجهام، ليمنح أصحاب الأرض أفضلية مريحة.
وبذلك حسم ريال مدريد المواجهة خلال ثماني دقائق فقط، بعدما سجل هدفين متتاليين بين الدقيقة 60 و68.
هاتريك تاريخي لمبابي
وقبل نهاية المباراة بعشر دقائق، أكمل مبابي ثلاثيته الشخصية، بعدما تلقى تمريرة رائعة من فينيسيوس جونيور، ثم رفع الكرة بمهارة فوق حارس ريال سوسيداد، معلنًا الهدف الرابع لريال مدريد في الدقيقة 80.
وأنهى المهاجم الفرنسي المباراة بثلاثة أهداف، ليقود فريقه إلى انتصار كبير في أول ظهور لريال مدريد على ملعب سانتياجو برنابيو هذا الموسم.
مورينيو يحتفل بعودة مثالية إلى البرنابيو
وجاء الانتصار ليمنح جوزيه مورينيو بداية مثالية في أول مباراة له على ملعب سانتياجو برنابيو منذ عودته لتدريب ريال مدريد، بعد أكثر من 13 عامًا على آخر مباراة خاضها على أرض الملعب مدربًا للفريق.
ورغم أن ريال مدريد عانى من بعض الارتباك خلال الشوط الأول، فإن الفريق ظهر بصورة أكثر قوة وحسمًا بعد الاستراحة، ونجح في تحويل التعادل إلى انتصار عريض.
وبهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين، بعدما استهل مشواره في الدوري بانتصار مثير على إسبانيول بنتيجة 2-1، ليواصل حصد العلامة الكاملة في بداية الموسم.


