ضربة قوية للأردن قبل كأس العالم 2026.. استبعاد إبراهيم صبرة رسميًا
تلقى منتخب الأردن ضربة موجعة قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما أكدت الفحوصات الطبية غياب أحد أبرز لاعبيه الشباب عن البطولة، إثر تعرضه لتمزق في أربطة الكاحل.
وأعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم رسميًا استبعاد المهاجم إبراهيم صبرة من القائمة النهائية المشاركة في المونديال، في خسارة فنية كبيرة للمدرب المغربي جمال السلامي، الذي كان يعوّل على اللاعب بشكل أساسي في الخط الأمامي.
أمنيات السلامة والشفاء العاجل للاعب إبراهيم صبرة، والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت بعد أن أظهرت الفحوصات الطبية إصابته بتمزق في أربطة الكاحل للقدم اليسرى أثناء التدريبات، ما يستدعي خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة، واستبعاده من قائمة النشامى لكأس العالم 2026. pic.twitter.com/hxPKcIb1Qb
— Jordan FA - الاتحاد الأردني لكرة القدم (@JordanFA) June 5, 2026
غيابات متتالية تُربك حسابات "النشامى"
وتأتي هذه الضربة الجديدة بعد أسابيع قليلة فقط من فقدان المنتخب الأردني لنجمه الأول، الذي تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، ليغيب مبكرًا عن حسابات الفريق، ما وضع الجهاز الفني أمام أزمة هجومية متفاقمة.
غيابان متتاليان في الخط الأمامي يزيدان من تعقيد مهمة المدرب جمال السلامي، خاصة مع اقتراب الاستحقاق العالمي الأهم في تاريخ الكرة الأردنية.
موهبة شابة كانت رهانًا للمستقبل
وكان إبراهيم صبرة (20 عامًا)، المحترف في صفوف لوكوموتيفا زغرب الكرواتي، من أبرز المواهب التي لفتت الأنظار خلال التصفيات، حيث قدم مستويات لافتة بفضل سرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
واعتبره الجهاز الفني أحد أهم مفاتيح الحلول الهجومية قبل تعرضه للإصابة التي أنهت حلم مشاركته في المونديال.
خيارات محدودة أمام جمال السلامي
وبات المنتخب الأردني يعتمد حاليًا على الثلاثي المتبقي في الخط الهجومي: موسى التعمري، علي علوان، وعلي عزايزة، إلى جانب عودة مهاجم بيراميدز الفاخوري لقيادة الهجوم في مهمة تبدو صعبة للغاية.
مجموعة نارية في انتظار "النشامى"
وأوقعت قرعة كأس العالم 2026 المنتخب الأردني في المجموعة العاشرة، إلى جانب منتخبات الأرجنتين (حاملة اللقب)، والجزائر، والنمسا، في مشاركة تاريخية هي الأولى من نوعها، لكنها تأتي وسط تحديات كبيرة وغيابات مؤثرة.


