ضغوط الجماهير والرعاة تُغيّر قرار أنشيلوتي.. نيمار يعود إلى قائمة البرازيل للمونديال

ضغوط الجماهير والرعاة تُغيّر قرار أنشيلوتي.. نيمار يعود إلى قائمة البرازيل للمونديال

فجّر تقرير صحفي مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشف أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، لم يكن ينوي استدعاء النجم نيمار إلى قائمة "السيليساو" الخاصة بكأس العالم 2026، قبل أن تتغير الأمور في اللحظات الأخيرة بفعل ضغوط قوية داخل الاتحاد البرازيلي.

ويقع منتخب البرازيل في المجموعة الثالثة من مونديال 2026، إلى جانب منتخبات المغرب وهايتي واسكتلندا، في بطولة يُنتظر أن تكون الأخيرة للنجم المخضرم نيمار بقميص "السامبا".


أنشيلوتي غيّر موقفه في اللحظات الأخيرة

وبحسب ما نقله حساب شبكة The Touchline عبر منصة "إكس"، نقلًا عن منصة Futebol no Rio المتخصصة بأخبار كرة القدم في ريو دي جانيرو، فإن أنشيلوتي كان حتى يوم الخميس الماضي يميل إلى استبعاد نيمار من القائمة النهائية للمنتخب البرازيلي.

وأشار التقرير إلى أن المدرب الإيطالي لم يكن مقتنعًا بالكامل بالحالة الفنية والبدنية لنجم سانتوس، خاصة بعد الموسم الصعب الذي عاشه اللاعب مؤخرًا بسبب الإصابات وتراجع الجاهزية.


ضغوط من الاتحاد البرازيلي والرعاة

وأوضح المصدر أن الموقف تغيّر خلال المفاوضات الخاصة بتجديد عقد أنشيلوتي مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، حيث مارس مسؤولو الاتحاد ضغوطًا كبيرة على المدرب الإيطالي من أجل إعادة نيمار إلى قائمة المنتخب.

وأضاف التقرير أن القرار لم يكن فنيًا فقط، بل جاء أيضًا لتجنب ردود الفعل الجماهيرية الغاضبة، إلى جانب الضغوط المتزايدة من شركات الرعاية والإعلانات، التي ترى في وجود نيمار عنصرًا تسويقيًا وإعلاميًا بالغ الأهمية خلال البطولة العالمية.


مشاركة أخيرة محتملة لنيمار

ويُتوقع أن تمثل بطولة كأس العالم 2026 المحطة الأخيرة لنيمار مع منتخب البرازيل، في ظل تقدمه في العمر وتكرار إصاباته خلال السنوات الأخيرة.

ورغم الجدل الذي رافق قرار استدعائه، لا يزال نجم سانتوس يحظى بشعبية جماهيرية هائلة داخل البرازيل، كما يملك خبرة كبيرة قد تمنح "السيليساو" إضافة مهمة في البطولة.


انتقادات واسعة لقرار الاستدعاء

وكان قرار ضم نيمار قد أثار حالة من الانقسام بين الجماهير ووسائل الإعلام البرازيلية، حيث رأى البعض أن اللاعب لم يعد يستحق مكانًا أساسيًا داخل المنتخب، بينما اعتبر آخرون أن خبرته وشخصيته القيادية قد تصنع الفارق في المواعيد الكبرى.

كما تساءلت بعض الأصوات عن أسباب استبعاد أسماء شابة متألقة، مثل جواو بيدرو نجم تشيلسي، مقابل منح الفرصة لنيمار رغم معاناته البدنية الأخيرة.