عقوبة رونالدو تثير الجدل.. 38 ثانية فقط لتعويض غرامته من راتبه مع النصر
تتصدر العقوبة التي فرضها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم على كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب الوطني ونجم النصر السعودي، اهتمامات وسائل الإعلام العالمية، بعدما تقرر إيقافه لمدة 30 يومًا وتغريمه 255 يورو، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
وأعلن الاتحاد البرتغالي العقوبة يوم الإثنين، موضحًا أنها تسري بأثر رجعي اعتبارًا من 30 سبتمبر/أيلول، وهو ما يعني انتهاء فترة الإيقاف قبل موعد المواجهة المقبلة للمنتخب البرتغالي أمام الدنمارك، المقررة في 14 نوفمبر/تشرين الثاني، ما يتيح للمدرب إشراك رونالدو في المباراة، حال قرر ذلك.
راتب رونالدو يجعل الغرامة مسألة ثوانٍ
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، لن يحتاج رونالدو سوى نحو 38 ثانية لتعويض قيمة الغرامة من راتبه مع نادي النصر السعودي، الذي يُقدّر بنحو 488 ألف جنيه إسترليني يوميًا.
وذكرت الصحيفة أن الغرامة البالغة 255 يورو، أي ما يعادل نحو 215 جنيهًا إسترلينيًا، تمثل مبلغًا ضئيلًا مقارنة بالدخل اليومي للنجم البرتغالي، ما سلط الضوء على الفارق الكبير بين قيمة العقوبة وراتبه.
غضب رونالدو وراء مغادرة معسكر المنتخب
وتعود الواقعة إلى حالة الغضب التي انتابت رونالدو بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية، رغم مشاركته في الإحماء، قبل فوز البرتغال على النرويج في دوري الأمم الأوروبية يوم 27 سبتمبر/أيلول.
وكانت تلك المرة الأولى التي يجلس فيها رونالدو على مقاعد البدلاء دون أن يشارك في مباراة دولية، خلال مسيرة امتدت لنحو 18 عامًا مع المنتخب البرتغالي.
وعقب الواقعة، تغيّب قائد البرتغال عن ثلاث حصص تدريبية، قبل أن يغادر معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي، ويعود إلى إسبانيا على متن طائرة خاصة، ثم يستأنف تدريباته مع النصر في السعودية.
وبينما أثارت العقوبة اهتمامًا واسعًا بسبب قيمتها المحدودة مقارنة براتب رونالدو، فإن انتهاء فترة الإيقاف قبل مواجهة الدنمارك يفتح الباب أمام عودته إلى صفوف المنتخب، في انتظار قرار الجهاز الفني بشأن مشاركته.


