علي عبدالعزيز يلمّح إلى نزال الحلم لغيثجي: مواجهة ماخاشيف قد تكون الأخيرة
حقق جاستن غيثجي كل ما يمكن أن يطمح إليه مقاتل في الفنون القتالية المختلطة، وأغلق واحدة من آخر الخانات في قائمة إنجازاته خلال يونيو الماضي، عندما حقق مفاجأة مدوية بفوزه على إيليا توبوريا في حدث UFC White House ، ليتوج بطلًا بلا منازع لوزن الخفيف.
ومع بلوغه 37 عامًا، يدرك غايثي أن الوقت لم يعد في صالحه، خاصة بعد مسيرة احترافية امتدت لنحو 17 عامًا. وحتى الآن، لم يكشف المقاتل الأمريكي عن موعد نزاله المقبل أو هوية منافسه، كما لم يحسم ما إذا كانت المواجهة القادمة ستكون الأخيرة في مسيرته الأسطورية.
وفي هذا السياق، ظهر مدير أعماله علي عبدالعزيز في بودكاست Pound 4 Pound، وكشف العامل الذي قد يحسم قرار غيثجي بشأن مستقبله، مقترحًا في الوقت نفسه إقامة مواجهة ضخمة أمام بطل وزن الوسط إسلام ماخاشيف.
عبدالعزيز: عليه اختيار أكبر نزال وأكبر شيك
وقال عبدالعزيز:
"إذا قرر جاستن غيثجي خوض نزال واحد فقط، فأنا أريده أن يختار أكبر مقاتل وأكبر شيك مالي يمكن أن يحصل عليه."
وأضاف:
"ليس من الضروري أن يكون النزال على لقب. يمكن أن يكون على لقب وزن الوسط، أو لقب الوزن الخفيف، أو حزام BMF. عليه أن يختار الشخص الذي سيمنحه أكبر عدد من الأصفار في حسابه."
ويرى عبدالعزيز أن العديد من الخيارات المطروحة أمام غيثجي لن تضيف الكثير إلى إرثه مقارنة بمواجهة ماخاشيف.
وقال:
"لا أعتقد أن أيًا من هؤلاء المقاتلين سيضيف شيئًا إلى إرث جاستن غيثجي. تشارلز أوليفيرا استسلم عدة مرات. أما أرمان تساروكيان، فهو على الأرجح أصعب نزال في القسم، وربما يصبح بطلًا مستقبليًا. وماكس هولواي تغلب على جاستن، وهذا أمر معروف."
لماذا ماخاشيف؟
وأشار عبدالعزيز إلى أن مواجهة إسلام ماخاشيف تبدو منطقية للغاية، خاصة أن إيليا توبوريا كان سيواجه ماخاشيف لو نجح في التغلب على غيثجي.
وقال:
"لو كان إيليا قد فاز، لكان سيواجه إسلام بعد ذلك. لذلك أعتقد أنه إذا اختار جاستن مواجهة إسلام، فمن الممكن أن يحصل على هذا النزال. لماذا لا يفعل ذلك؟ يمكنه التخلي عن لقب وزن الخفيف إذا كان هذا هو النزال الذي سيمنحه أكبر عائد مالي."
ويملك عبدالعزيز مصلحة مباشرة في إقامة هذه المواجهة، باعتباره المدير طويل الأمد لكل من ماخاشيف وغيثجي.
ويُعد المقاتلان من أبرز الأسماء في UFC حاليًا، حيث نجح ماخاشيف في حصد ألقاب وزني الخفيف ووزن الوسط، كما يتصدر تصنيفات Pound-for-Pound.
أما غيثجي، فقد رسخ نفسه منذ سنوات كواحد من أكثر المقاتلين إثارة في تاريخ الفنون القتالية المختلطة، قبل أن يضيف انتصاره المذهل على توبوريا فصلًا جديدًا إلى مسيرته.
عبدالعزيز يترك القرار لغيثجي ومدربيه
ورغم طرحه لمواجهة ماخاشيف، أكد عبدالعزيز أن القرار النهائي بشأن مستقبل غيثجي يعود إلى المقاتل وفريقه التدريبي.
وقال:
"في النهاية، جاستن غيثجي لديه أحد أذكى المدربين في عالم الفنون القتالية المختلطة. أستمع إلى هذا الرجل وأنا واثق تمامًا به. هو من يختار من سيواجهه جاستن، وجاستن أيضًا يملك حق اختيار منافسه."
وأضاف أن هناك عدة سيناريوهات مطروحة، من بينها إعادة مواجهة ماكس هولواي، بينما لا يرى أن مواجهة تشارلز أوليفيرا تحمل قيمة كبيرة لغيثجي في الوقت الحالي.
علي عبدالعزيز يضع غيثجي فوق أساطير UFC
وخلال الحلقة، طرح مقدم بودكاست Pound 4 Pound والمقاتل السابق كامارو عثمان، وهو أيضًا أحد عملاء عبدالعزيز، سؤالًا حول ما إذا كان غيثجي يستحق أن يُنظر إليه باعتباره أعظم مقاتل أمريكي في تاريخ UFC.
وكان رد عبدالعزيز حاسمًا، حيث وضع غيثجي فوق عدد من أساطير الرياضة، من بينهم جون جونز.
وقال:
"ليس هناك مجال للمقارنة. الأمر ليس قريبًا حتى. جون جونز عظيم، ومايكل تشاندلر كذلك، لكن جاستن غيثجي مختلف."
ثم روى عبدالعزيز قصة عن لقاء جمع غيثجي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كاشفًا عن مدى الإعجاب الذي يحظى به المقاتل.
وقال:
"قبل ثلاثة أسابيع، حظيت بفرصة أن يدعو الرئيس ترامب جاستن غيثجي، وجلس معه وتحدثا لمدة ثلاث ساعات. الطريقة التي رأيت بها رئيس الولايات المتحدة يتحدث مع جاستن غيثجي جعلتني في غاية الدهشة."
وأضاف:
"إنه معجب بهذا الرجل ويحترمه. وأعتقد أن رئيس الولايات المتحدة يحب مقاتلين اثنين أكثر من أي شخص آخر: جاستن غيثجي وحبيب نورمحمدوف."
وبينما لم يحسم غيثجي حتى الآن خطوته المقبلة، يبدو أن المال، وقيمة النزال، وإضافة فصل أخير إلى إرثه ستكون عوامل حاسمة في تحديد ما إذا كان سيخوض مواجهة جديدة، وربما مواجهة ضخمة أمام إسلام ماخاشيف، قبل إسدال الستار على مسيرته.


