عمر نورمحمدوف وسونغ يادونغ يشعلان المواجهة قبل UFC Shanghai، أبرز التصريحات في يوم الإعلام
يستعد المقاتل الداغستاني عمر نورمحمدوف والمقاتل الصيني سونغ يادونغ لخوض مواجهة مرتقبة في بطولة UFC Shanghai، وسط أجواء مختلفة فرضها إقامة النزال في الصين، وتحديدًا داخل مدينة شنغهاي.
وخلال اليوم الإعلامي للبطولة، تحدث المقاتلان عن استعداداتهما، وأجواء المعسكر التدريبي، والضغوط المحيطة بالمواجهة، إلى جانب أهدافهما داخل منظمة UFC.
عمر نورمحمدوف: الاحترام متبادل لكن الأسرار محفوظة
كشف عمر نورمحمدوف أن تحضيراته للنزال اتسمت بخصوصية كبيرة، خاصة أنه يتدرب في المنشأة نفسها التي يتدرب فيها سونغ يادونغ، وهي معهد UFC للأداء في شنغهاي.
وأوضح المقاتل الداغستاني أن الطرفين يلتقيان بشكل يومي، لكن مع وجود احترام متبادل بينهما، حرص كل فريق على اتخاذ إجراءات للحفاظ على سرية خططه وتفاصيل استعداداته، من بينها تنظيم أوقات التدريب وتغطية القفص أثناء الحصص التدريبية.
وأكد عمر أن هدفه الأساسي لا يتغير، وهو تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أنه يعتبر نفسه وسونغ من أبرز المنافسين في سباق حزام الفئة.
وأوضح أن مستقبله بعد النزال سيعتمد على نتيجة المواجهة، وكذلك على هوية المقاتل الذي سيحمل لقب القسم، في ظل رغبته في مواصلة التقدم نحو المنافسة على البطولة.
عمر: التطور لا يتوقف عند تحقيق الانتصارات
وتحدث نورمحمدوف كذلك عن فلسفته في التدريب، مؤكدًا أن الفوز في المباريات لا يعني التوقف عن التطور.
وشدد على حرصه المستمر على تحسين مستواه الفني والبدني والذهني، معتبرًا أن مواصلة التعلم وتطوير القدرات تمثل أحد أهم مفاتيح النجاح والاستمرار في رياضة الفنون القتالية المختلطة.
سونغ يادونغ: القتال في شنغهاي يمنحني دافعًا إضافيًا
من جانبه، أعرب سونغ يادونغ عن ارتياحه لخوض المواجهة في شنغهاي، مؤكدًا أن القتال أمام جماهيره وفي مدينة يتواجد فيها عدد كبير من أصدقائه وداعميه يمنحه دفعة معنوية قوية.
وأشار المقاتل الصيني إلى أن ظروف الإقامة والتنقل في شنغهاي أكثر راحة بالنسبة له مقارنة بتجربته السابقة في مكاو، وهو ما ساعده على التركيز بشكل أكبر على التحضير للمواجهة.
بروس لي مصدر إلهام لسونغ
وتطرق سونغ إلى علاقته بأسطورة الفنون القتالية بروس لي، مؤكدًا إعجابه الكبير بشخصيته وفلسفته في القتال والحياة.
وأوضح أنه يحرص على زيارة متحف بروس لي في سان فرانسيسكو، كما يستمع إلى كتبه الصوتية، معتبرًا أن أفكاره تمثل مصدر إلهام بالنسبة له داخل الحلبة وخارجها.
لا يهتم بترشيحات المراهنات
ورغم حصول عمر نورمحمدوف على أفضلية كبيرة في توقعات الفوز، بنسبة وصلت إلى 88% مقابل 12% لسونغ يادونغ، أكد المقاتل الصيني أنه لا يهتم بهذه التوقعات.
وقال إنه لا يمنح آراء مواقع المراهنات أو وسائل الإعلام أهمية، مفضلًا التركيز على تدريباته واستعداده الذهني للمواجهة، بدلًا من الانشغال بما يقال خارج القفص.
مستشار نفسي ساعده على التخلص من الضغوط
وكشف سونغ أن العمل مع مستشار نفسي ساعده على التعامل بصورة أفضل مع الضغوط والمشتتات المحيطة به، مؤكدًا أن هذه التجربة رفعت مستوى ثقته بنفسه وساعدته على الوصول إلى حالة ذهنية أفضل.
وأشار إلى أنه يشعر حاليًا بقدر أكبر من الهدوء والتركيز مقارنة بما كان عليه قبل نزالاته السابقة.
تجربة قاسية صنعت صلابته
واستعاد سونغ جانبًا من مسيرته، متحدثًا عن مغادرته منزل عائلته في سن مبكرة من أجل تعلم الفنون القتالية، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة عندما بلغ 19 عامًا.
وأكد أن تلك التجارب لم تكن سهلة، لكنها ساهمت في بناء شخصيته ومنحته قدرة أكبر على تحمل الضغوط والتعامل مع الظروف الصعبة، وهو ما يراه عنصرًا مهمًا في مسيرته كمقاتل محترف.
وبينما يدخل عمر نورمحمدوف المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة طريقه نحو القمة، يسعى سونغ يادونغ للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور وإثبات أن التوقعات المسبقة لا تعكس بالضرورة ما سيحدث داخل القفص.


