غيلبرت بورنس: “كنت أخطط لثلاث نزالات قبل الاعتزال.. لكن هذه الخسارة غيّرت كل شيء”

غيلبرت بورنس: “كنت أخطط لثلاث نزالات قبل الاعتزال.. لكن هذه الخسارة غيّرت كل شيء”

أعلن المقاتل البرازيلي المخضرم غيلبرت بورنس اعتزاله رياضة الفنون القتالية المختلطة، عقب خسارته بالضربة القاضية في الجولة الثالثة أمام الكندي مايك مالوت، خلال الحدث الرئيسي لبطولة UFC WINNIPEG، في قرار وصفه بأنه “حاسِم ومدروس” وليس مجرد رد فعل عاطفي.


قرار لم يكن وليد اللحظة

لم يدخل بورنس النزال وهو يفكر في الاعتزال، لكن الخسارة كانت كفيلة بإعادة تقييم مسيرته بالكامل. ورغم أن الهزيمة أمام مالوت كانت الخامسة على التوالي له، إلا أن بورنس أكد أن القرار لم يكن بسبب سلسلة الخسائر فقط، بل بسبب شعوره بتراجع قدرته على منافسة أعلى المستويات.

وأوضح بورنس أن المسألة تتعلق بمكانته الحالية بين مقاتلي وزن الوسط، قائلاً إنه إذا لم يتمكن من الفوز على خصم مثل مالوت – مع كامل الاحترام له – فهذا يعني أنه لم يعد في المستوى الذي يطمح إليه.

فقدان الدافع للمنافسة على القمة

كان هدف بيرنز منذ انضمامه إلى UFC هو التتويج باللقب ومقارعة أفضل المقاتلين. وقد خاض بالفعل نزالات قوية أمام نخبة القسم، مثل بلال محمد وجاك ديلا مادالينا، بالإضافة إلى أسماء بارزة أخرى.

وأشار إلى أن معظم خصومه في نزالاته الأخيرة أصبحوا من كبار المنافسين أو الأبطال، بينما كان مالوت هو الخصم الوحيد غير المصنف، وهو ما جعله يستخدم هذا النزال كمقياس حقيقي لمستواه الحالي.


خطة كانت جاهزة… ولكن

كشف بورنس أنه كان يمتلك خطة واضحة في حال فوزه، حيث كان ينوي تحدي كولبي كوفينغتون خلال أسبوع النزالات العالمي، ثم خوض نزال أخير أو اثنين قبل الاعتزال، ربما أحدها في البرازيل أمام أسماء مثل ليون إدواردز أو كيفن هولاند.

لكن الخسارة غيّرت كل شيء، وأكدت له أن الوقت قد حان لإغلاق هذا الفصل.


درس من أساطير اللعبة

استشهد بورنس بتجارب بعض أساطير الرياضة مثل بي جاي بن وفيتور بيلفور وأندرسون سيلفا، مشيرًا إلى أن الاستمرار بعد التراجع قد يؤثر سلبًا على إرث المقاتل.

وأكد أنه لا يريد أن يسلك نفس الطريق، خاصة بعد سلسلة من خمس هزائم متتالية، مفضلاً إنهاء مسيرته بقرار واعٍ.


نهاية هادئة لمسيرة حافلة

رغم صعوبة القرار، شدد بورنس على أنه يشعر بالسلام الداخلي بعد اتخاذه، موضحًا أن الاعتزال كان الخيار الصحيح له ولعائلته. واختتم مسيرته بوضع قفازيه في وسط الحلبة، في لحظة مؤثرة تعكس نهاية رحلة طويلة في عالم القتال.