فهد الهريفي يتوقع سيناريو صادمًا للأخضر في المونديال: قد نتذيل المجموعة
أعرب نجم النصر والمنتخب السعودي السابق فهد الهريفي عن تشاؤمه بشأن فرص المنتخب السعودي في مواصلة مشواره ببطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب الخسارة الثقيلة أمام المنتخب الإسباني في الجولة الثانية من دور المجموعات.
بداية واعدة ثم سقوط قاسٍ
استهل المنتخب السعودي مشاركته في البطولة بتعادل ثمين أمام منتخب أوروغواي بنتيجة 1-1، وهو ما منح الجماهير آمالًا كبيرة بإمكانية المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
لكن تلك الآمال تلقت ضربة قوية بعد السقوط أمام منتخب إسبانيا برباعية نظيفة، في مباراة كشفت العديد من المشاكل الفنية التي يعاني منها "الأخضر"، وأعادت حسابات المجموعة إلى نقطة أكثر تعقيدًا.
الهريفي: أتمنى التأهل لكني غير متفائل
وفي تصريحات تلفزيونية عبر برنامج "دورينا غير"، أكد الهريفي أنه يتمنى استمرار المنتخب السعودي في البطولة، مشيرًا إلى أن التأهل بأي طريقة سيكون إنجازًا مهمًا، سواء من خلال احتلال المركز الثاني أو العبور ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
وقال الهريفي:
"أتمنى أن يتأهل المنتخب السعودي، وأي تأهل سيكون أمرًا إيجابيًا للأخضر."
إلا أنه أوضح في الوقت نفسه أن قراءته الفنية الحالية لا تمنحه الكثير من التفاؤل بشأن قدرة المنتخب على تحقيق ذلك الهدف.
توقعات متشائمة لمصير المجموعة
كشف الهريفي عن توقعه للترتيب النهائي للمجموعة، مؤكدًا أن الأمور لا تبدو في صالح المنتخب السعودي بعد نتائج الجولتين الأوليين.
وأضاف:
"أتوقع أن تتصدر إسبانيا المجموعة، ثم يأتي منتخب الرأس الأخضر، وبعده أوروغواي، فيما سيتذيل المنتخب السعودي الترتيب."
وأشار إلى أن هذا السيناريو لا يعكس ما يتمناه شخصيًا، بل يمثل قراءة فنية للواقع الحالي استنادًا إلى مستويات المنتخبات والنتائج التي تحققت حتى الآن.
الأمل لا يزال قائمًا
ورغم نظرته المتشائمة، شدد الهريفي على أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات المسبقة، وأن الفرصة ما تزال قائمة أمام لاعبي المنتخب السعودي لقلب المعطيات واستعادة آمال التأهل.
وأكد أن المباراة المقبلة ستكون مفصلية في تحديد مصير "الأخضر"، مطالبًا اللاعبين بالظهور بصورة مختلفة وتقديم أداء يعيد الثقة للجماهير ويُبقي الحلم المونديالي قائمًا.
مواجهة مصيرية تنتظر الأخضر
يدخل المنتخب السعودي الجولة الأخيرة تحت ضغط كبير، إذ أصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية وانتظار نتائج المنافسين من أجل الإبقاء على آماله في بلوغ دور الـ32.
وبين تشاؤم الهريفي وتمسك الجماهير بالأمل، تبقى الكلمة الأخيرة داخل المستطيل الأخضر، حيث يسعى المنتخب السعودي لتفادي الخروج المبكر وكتابة فصل جديد في مشواره بكأس العالم 2026.


