فولكانوفسكي يخطط لنزال أخير مدوٍ أمام جاستن غيثجي على لقب الوزن الخفيف

فولكانوفسكي يخطط لنزال أخير مدوٍ أمام جاستن غيثجي على لقب الوزن الخفيف

كشف المقاتل الأسترالي ألكسندر فولكانوفسكي عن رغبته في خوض مواجهة جديدة على لقب الوزن الخفيف في منظمة UFC خلال عام 2027، مقترحًا إقامة نزال فائق يجمعه بالبطل الحالي جاستن غيثجي، في مواجهة قد تمثل محطة أخيرة مميزة في مسيرة كليهما.

ويستعد فولكانوفسكي للدفاع عن لقب وزن الريشة أمام المقاتل الروسي موفسار إيفلويف، الذي لم يتعرض لأي هزيمة في مسيرته، في الحدث الرئيسي لعرض UFC 333 المقرر إقامته يوم 24 أكتوبر في أبوظبي.

ورغم تركيزه على الدفاع عن حزامه، فإن بطل وزن الريشة لا يستبعد العودة إلى وزن الخفيف، رغم خسارته مرتين أمام إسلام ماخاشيف في نزالات اللقب عند وزن 155 رطلًا.


فولكانوفسكي يحلم بنزال فائق أمام جاستن غيثجي 

خسر فولكانوفسكي أمام ماخاشيف في مواجهتيهما على لقب الوزن الخفيف، بعدما خاض النزال الأول منافسة قوية انتهت بقرار الحكام، قبل أن يتعرض للإيقاف في الجولة الأولى خلال مواجهة الإعادة التي خاضها بوقت قصير للتحضير.

ومع تتويج غيثجي بلقب الوزن الخفيف بعد فوزه على إيليا توبوريا بإنهاء عنيف في عرض UFC White House خلال يونيو الماضي، يرى فولكانوفسكي أن مواجهة البطل الأمريكي قد تكون فرصة استثنائية تجمع بين اثنين من أبرز نجوم المنظمة.

وقال فولكانوفسكي في مقابلة مع برنامج Who The Fook Are These Guys:

«تخيلوا ذلك! يمكن أن تكون مواجهة غيثجي وفولك بمثابة الوداع، خصوصًا أنه يتحدث عن مستقبله، ولا يعرف إن كان يريد مواصلة القتال أم الاكتفاء بنزال آخر. يمكننا إقامة نزال فائق يكون لقب الوزن الخفيف على المحك، ثم نمنح الجماهير مواجهة استثنائية نودّع بها الجميع».

ويبدو أن فولكانوفسكي يرى في هذا النزال فرصة لتحقيق إنجاز جديد في وزن مختلف، إلى جانب تقديم مواجهة جماهيرية كبيرة إذا قرر غيثجي بالفعل الاقتراب من نهاية مسيرته.


غموض بشأن المنافس المقبل لغيثجي 

لم تعلن UFC حتى الآن عن هوية المنافس المقبل لغيثجي على لقب الوزن الخفيف في عام 2027، وسط وجود عدة أسماء بارزة في دائرة المنافسة.

وينتظر أرمان تساروكيان فرصته بعد فوزه بالضربة القاضية في الجولة الأولى على ماوريسيو روفي، بينما يستعد تشارلز أوليفيرا، حامل لقب BMF، لمواجهة دييجو لوبيز يوم 12 ديسمبر، مع تطلعه إلى العودة للمنافسة على الحزام.

ويرى فولكانوفسكي أن إقامة مواجهة فائقة أمام غيثجي قد تمنح المنظمة فرصة لتنظيم نزال استثنائي، قبل ترك المنافسة داخل الأقسام المختلفة تتحدد وفق نتائج المقاتلين.

وأوضح: «يقول غيثجي أحيانًا: ما الفائدة من خوض نزالات إعادة وما شابه؟ لذلك أقول له: لنخض نزالًا فائقًا. دعونا نفعل ذلك، وبعدها نترك الأقسام تحسم أمورها بنفسها. أعتقد أن UFC ستكون سعيدة بهذا الخيار، فلنجعل الأمر يحدث».


فولكانوفسكي يستعد لاختبار صعب أمام موفسار إيفلويف

قبل التفكير في أي مواجهة مستقبلية، ينتظر فولكانوفسكي اختبار صعب أمام إيفلويف في أبوظبي، إذ يواجه منافسًا يمتلك سجلًا خاليًا من الهزائم يبلغ 20 انتصارًا.

ولا يكتفي البطل الأسترالي بالتطلع إلى الاحتفاظ بحزامه، بل يسعى أيضًا إلى الانفراد بالرقم القياسي لأكبر عدد من الدفاعات الناجحة عن لقب وزن الريشة في تاريخ UFC، متجاوزًا الرقم الذي يتقاسمه مع جوزيه ألدو، وذلك بتحقيق دفاعه التاسع عن اللقب.

وأكد فولكانوفسكي ثقته بقدرته على تجاوز إيفلويف، بل توقع إنهاء النزال بسرعة، رغم أن منافسه يعتمد على المصارعة والسيطرة الأرضية.

وقال عن أسلوب المقاتل الروسي:

«نعرف ما الذي يريد فعله؛ سيحاول الإمساك بي وإبقائي على الأرض، لكن ذلك لن يحدث. سيُجبر على القتال وقوفًا، وعندها سنرى إن كان قادرًا على التعامل مع ذلك. سأفرض أسلوبي عليه، ولن أتراجع منتظرًا ما سيفعله، بل سأضغط وأجبره على القتال، وأعتقد أننا سنشهد نهاية للنزال».

وبين طموحه لتحقيق دفاع تاريخي عن لقب وزن الريشة ورغبته في خوض مواجهة جديدة على لقب الوزن الخفيف، يضع فولكانوفسكي أمامه هدفين كبيرين، يبدأ أولهما بتجاوز إيفلويف في أبوظبي، قبل التفكير في العودة إلى سباق اللقب في وزن 155 رطلًا خلال عام 2027.