كريس ويدمان يكشف كيف صُدم بحجم يويل روميرو داخل قفص UFC: «لم أصدق ما رأيته»

كريس ويدمان يكشف كيف صُدم بحجم يويل روميرو داخل قفص UFC: «لم أصدق ما رأيته»

لا يزال المقاتل الأمريكي كريس ويدمان يتذكر جيدًا المظهر الجسدي المرعب الذي ظهر به الكوبي يويل روميرو عندما التقيا داخل قفص UFC، مؤكدًا أن رؤيته في يوم النزال كانت مختلفة تمامًا عن الانطباع الذي تركه خلال عملية الوزن.

وعاد ويدمان إلى الحديث عن مواجهته أمام روميرو في عرض UFC 205، خلال إحدى حلقات برنامج Deep Waters، الذي شارك فيه إلى جانب المعلق دين توماس والمقاتلين جورج ماسفيدال وداستن بورييه، حيث ناقشوا تأثير خفض الوزن الشديد على أداء المقاتلين، والفارق الكبير الذي قد يظهر بين يوم الميزان ويوم النزال.


دين توماس يحذر من تأثير خفض الوزن المفرط

بدأ دين توماس الحديث عن المخاطر التي قد يواجهها المقاتل الذي يضطر إلى خسارة قدر كبير من وزنه قبل النزال، موضحًا أن الحجم الجسدي الكبير لا يعني بالضرورة امتلاك أفضلية داخل القفص، خصوصًا إذا أثرت عملية خفض الوزن في طاقة المقاتل وقدرته على الأداء.

وقال توماس إن المقاتل الذي يخفض وزنًا كبيرًا قد لا يظهر بالمستوى نفسه الذي اعتاد عليه، مضيفًا أن هذا الأمر قد يقلل من الفائدة التي يُفترض أن يحققها من فارق الحجم.

وأوضح: «أعتقد أن الأمر يرتبط أيضًا بالتأكد من أنك تقاتل في فئة وزنك المناسبة. عندما تخفض هذا القدر الكبير من الوزن، فلا بد أن تكون لذلك آثار سلبية. قد تقول عن أحد المقاتلين إنه ضخم جدًا، لكن ما يفعله للوصول إلى الوزن المطلوب قد يقلل من قدراته. إنه لا يكون الشخص نفسه، بل يصبح مختلفًا تمامًا».

وأضاف أن مواجهة مقاتل يمر بعملية خفض وزن قاسية تتطلب الضغط عليه وإجباره على بذل مجهود كبير، بدلًا من التركيز فقط على حجمه المتوقع يوم النزال.


ويدمان يتذكر صدمته عند مواجهة روميرو

اختلف ويدمان مع فكرة أن الحجم الكبير للمقاتل قد يتحول بالضرورة إلى نقطة ضعف بسبب خفض الوزن، مستشهدًا بمواجهته أمام روميرو، الذي عُرف ببنيته العضلية القوية وكان من أبرز أصحاب الأجسام اللافتة في تاريخ الوزن المتوسط.

وكان روميرو قد أنهى مواجهة ويدمان بالضربة القاضية في الجولة الثالثة، لكن ما بقي في ذاكرة المقاتل الأمريكي لم يكن النتيجة وحدها، بل التحول الكبير في مظهر منافسه بين يوم الوزن ويوم المواجهة.

وقال ويدمان: «لا تدع مظهرك في يوم الوزن يخدعك أيضًا، فتظن أن المنافس ليس ضخمًا إلى تلك الدرجة. في اليوم التالي قد تتفاجأ بما تراه».

وأضاف أنه كان يدرك أن روميرو ينظر إليه باعتباره خصمًا يسعى إلى هزيمته، لكنه كان يعتقد أن مظهره هو الآخر سيتغير في يوم النزال، قبل أن يكتشف الفارق بنفسه.

وتابع: «عندما رأيت يويل روميرو داخل القفص في اليوم التالي، كانت تلك المرة الأولى في مسيرتي مع UFC التي أنظر فيها إلى المقاتل المقابل لي وأشعر بهذا القدر من التردد. عادةً ما كنت أنظر إلى منافسي وأقول لنفسي إنني لن أخسر أمامه بأي حال، لكن عندما رأيت روميرو واقفًا أمامي، قلت: تبًا! كان من الصعب أن أشعر بالثقة نفسها».


داستن بورييه يستحضر تجربة مشابهة مع إسلام ماخاشيف

شارك داستن بورييه تجربة مشابهة، مستعيدًا مواجهته أمام الداغستاني إسلام ماخاشيف في عرض UFC 302، عندما تحداه على لقب الوزن الخفيف، قبل أن يخسر بالإخضاع عبر الخنق في الجولة الخامسة، رغم المقاومة التي أظهرها خلال النزال.

وأشار بورييه إلى أن ماخاشيف بدا مختلفًا تمامًا عما رآه خلال عملية الوزن، التي ظهر خلالها متأثرًا بشدة بعملية خفض وزنه إلى الحد المطلوب للمنافسة عند 155 رطلًا.

وقال بورييه، ردًا على سؤال بشأن المقاتل الذي فاجأه حجمه بعد الوزن: «ربما إسلام. كان يعاني بشدة، وكانوا يساعدونه على المشي خلال عملية الوزن في اليوم السابق».

وأضاف: «لكن عندما دخل القفص وأضواء الحلبة مسلطة عليه، كانت عروق كتفيه بارزة، فقلت لنفسي: من هذا الرجل؟ ومن أين جاء؟».

وتسلط هذه الشهادات الضوء على الفارق الذي قد يظهر بين مظهر المقاتل خلال عملية الوزن وبين حالته البدنية يوم النزال، إذ يمكن أن تؤدي استعادة السوائل والطاقة بعد خفض الوزن إلى تغير واضح في مظهره، وإن كانت آثار هذه العملية تختلف من مقاتل إلى آخر.