كلوب يوقف مقابلة تلفزيونية بسبب سؤال عن تصريحات شفاينشتايجر المثيرة للجدل
أوقف المدرب الألماني الشهير يورجن كلوب مقابلة إعلامية أثناء تغطيته لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، بعد أن طُرح عليه سؤال يتعلق بتصريحات زميله في شبكة التحليل، باستيان شفاينشتايجر، والتي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية.
وكان شفاينشتايجر، الذي يعمل محللًا رياضيًا للتلفزيون الألماني، قد تسبب في موجة غضب داخل بلاده، عقب فوز ألمانيا على ساحل العاج بنتيجة 2-1، بعدما وصف أسلوب لعب المنتخب الإيفواري بأنه "كرة قدم أفريقية متوحشة بعض الشيء"، وهو تصريح اعتبره العديد من المتابعين يحمل إيحاءات عنصرية وغير مقبولة.
كلوب يرفض الدخول في الجدل
وخلال تغطيته للبطولة كمحلل عبر شبكة "ماجنتا سبورت"، أجرى كلوب عدة مقابلات مع وسائل إعلام دولية، إلا أن الأجواء تغيرت بشكل واضح عندما طرح مراسل "دويتشه فيله" سؤالًا حول تصريحات شفاينشتايجر.
وفي رد فعل مباشر، قاطع كلوب السؤال ورفض التعليق، حيث قال بنبرة حادة:
"والآن تريدون الاستمرار في هذا الموضوع؟ لا، لن أجيب على هذا السؤال بأي حال."
وأضاف المدرب الألماني السابق لليفربول:
"أعرف أن الجميع يحب مثل هذه القصص، ولهذا تضعونني في هذا الموقف. ليس من وظيفتي إرضاء الجميع، لكن هذه قضية حساسة وخطيرة، ولا أعرف ماذا أقول."
وتابع موضحًا:
"بالنسبة للأفارقة، الأمر مختلف عن غيرهم."
لحظة توتر تنهي المقابلة
وبدا على كلوب علامات الدهشة والاستغراب خلال المقابلة، حيث أشار إلى أنه لم يكن يتوقع طرح مثل هذا السؤال في هذا التوقيت.
وقال مبتسمًا قبل إنهاء الحوار:
"كنت أعتقد أن أحدًا لن يسألني عن هذا الموضوع، لكنك اخترت اللحظة المناسبة، والمفارقة أنك ألماني! هذا أمر يدهشني كثيرًا."
وعقب هذه التصريحات، أنهى كلوب المقابلة دون استكمال باقي الأسئلة، في مشهد أثار تفاعلًا واسعًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، في ظل استمرار الجدل حول تصريحات شفاينشتايجر وتداعياتها داخل ألمانيا وخارجها.


