كونور ماكغريغور يكشف آخر تطورات حالته بعد الجراحة: العملية نجحت وأنا واثق من العودة

كونور ماكغريغور يكشف آخر تطورات حالته بعد الجراحة: العملية نجحت وأنا واثق من العودة

طمأن النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور جماهيره بشأن حالته الصحية، بعدما خضع لعملية جراحية ناجحة لإصلاح إصابة الركبة التي أنهت عودته المرتقبة في عرض UFC 329 أمام ماكس هولواي.

وكان بطل UFC السابق في وزنين قد تعرض لإصابة قوية في الركبة خلال الثواني الأولى من النزال، ما أجبر الحكم على إيقاف المواجهة مبكرًا، لتنتهي عودته المنتظرة بعد غياب طويل بشكل مؤلم.


ماكغريغور: العملية سارت بشكل ممتاز

ونشر ماكغريغور رسالة مقتضبة عبر حسابه على إنستجرام، قال فيها:

"العملية الجراحية سارت بشكل ممتاز! أنا واثق."

ورغم عدم الكشف رسميًا عن جميع تفاصيل الإصابة، فإن المؤكد هو تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي (ACL)، وهي إصابة تحتاج عادةً إلى فترة تتراوح بين 9 و12 شهرًا قبل السماح للمقاتل بالعودة إلى المنافسات.


الإصابة أنهت النزال بعد 66 ثانية

تعرض ماكغريغور للإصابة أثناء تنفيذ أول ضربة له في النزال، عندما حاول توجيه ركلة دائرية طائرة إلى ماكس هولواي، لكنه هبط بشكل خاطئ على ساقه، ما تسبب في إصابة الركبة.

ورغم محاولته مواصلة القتال، فإن الركبة لم تستجب، ليضطر الحكم إلى إيقاف المواجهة بعد 66 ثانية فقط من بداية الجولة الأولى.

وبذلك انتهت عودة ماكغريغور إلى الحلبة بسرعة كبيرة، بعد غياب دام خمس سنوات، كان سببه الكسر الشهير في ساقه خلال آخر ظهور له في UFC.


إصابة مشابهة أمام هولواي

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها ماكغريغور لإصابة في الرباط الصليبي أمام ماكس هولواي.

ففي أول مواجهة بينهما عام 2013، أصيب بالرباط الصليبي أيضًا، لكنه تمكن حينها من إكمال النزال وتحقيق الفوز بقرار الحكام، قبل أن يخضع لعملية جراحية بعد انتهاء القتال.

لكن الإصابة الحالية جاءت في الساق المقابلة، ما يعني أن النجم الأيرلندي سيواجه فترة تعافٍ طويلة جديدة.


هدفه العودة في 2027

ورغم الانتكاسة، أكد ماكغريغور عزمه على العودة إلى المنافسات خلال عام واحد، واضعًا أسبوع القتال الدولي لعام 2027 هدفًا مبدئيًا للعودة إلى قفص UFC.

ولا يزال يتبقى لماكغريغور نزال واحد في عقده الحالي مع المنظمة، وقد أوضح أكثر من مرة أنه يعتزم خوض هذا النزال قبل التفكير في أي خيارات أو عروض خارج UFC.