لقطة صادمة من تدريبات البرازيل.. ماذا فعل فينيسيوس بالكرة؟

لقطة صادمة من تدريبات البرازيل.. ماذا فعل فينيسيوس بالكرة؟

وجد فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، نفسه مجددًا في دائرة السخرية والانتقادات، بعدما شهد أحد تدريبات منتخب بلاده واقعة طريفة انتهت بوصول تسديدته إلى موقف السيارات المجاور لملعب التدريب.

وتعود الواقعة إلى حصة تدريبية للمنتخب البرازيلي، عندما تلقى فينيسيوس تمريرة على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية علت العارضة بفارق كبير، لتواصل الكرة طريقها حتى سقطت في موقف السيارات المحاذي للملعب.

وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا، بعدما ترددت صرخة من أحد الأشخاص الموجودين في موقف السيارات، وسط اعتقاد بأنه تعرض للكرة، لتتحول اللقطة سريعًا إلى مادة للسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.



تراجع يثير التساؤلات حول فينيسيوس

ولم تكن هذه اللقطة هي الأولى التي سلطت الضوء على تراجع مستوى فينيسيوس خلال الفترة الأخيرة، إذ انتشرت مقاطع فيديو للاعب بقميص المنتخب البرازيلي، أظهرت تراجع مردوده الهجومي وعدم نجاحه في المراوغة بالشكل المعتاد.

كما ظهرت لقطات أخرى من التدريبات تضمنت إهدار اللاعب فرصًا أمام المرمى، ما فتح الباب أمام المزيد من الانتقادات والتساؤلات بشأن مستواه الفني.

وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن تراجع مستوى فينيسيوس لم يمر مرور الكرام داخل الجهاز الفني، حيث يدرك كارلو أنشيلوتي، إلى جانب جوزيه مورينيو، أن اللاعب لا يعيش أفضل فتراته من الناحيتين الفنية والذهنية.


برنامج تدريبي خاص لفينيسيوس

وفي محاولة لاستعادة أفضل نسخة من اللاعب، قرر أنشيلوتي إخضاع فينيسيوس لبرنامج تدريبي فردي يركز بصورة خاصة على تحسين قدراته في إنهاء الهجمات والتعامل مع الكرة أمام المرمى.

وجاءت واقعة التسديدة التي استقرت في موقف السيارات خلال إحدى هذه الحصص التدريبية الخاصة، لتزيد من الضغوط المحيطة بالنجم البرازيلي، في وقت تتزايد فيه المطالب بعودة مستواه المعروف.


العقد الأضخم يرفع سقف التوقعات

وتأتي هذه الانتقادات بعد قرار مهم اتخذه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز بتمديد عقد فينيسيوس جونيور حتى عام 2032، في صفقة ضخمة يحصل بموجبها اللاعب على نحو 24 مليون يورو سنويًا، ليصبح ثاني أعلى اللاعبين أجرًا في الفريق بعد النجم الفرنسي كيليان مبابي.

وكان فينيسيوس قد تحول خلال السنوات الماضية إلى أحد أبرز عناصر ريال مدريد، بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على صناعة الفارق أمام دفاعات المنافسين.

لكن منذ توقيع عقده الجديد، أصبح اللاعب تحت ضغط جماهيري وإعلامي متزايد مع تراجع مستواه بصورة مفاجئة، لتتحول كل لقطة أو فرصة مهدرة إلى مادة جديدة للنقاش حول قدرته على استعادة مستواه المعهود.