ماخاشيف يرفض اختيار منافسيه ويطالب بنزال بين أبرز المتحدين

ماخاشيف يرفض اختيار منافسيه ويطالب بنزال بين أبرز المتحدين

لا يشغل اختيار المنافس القادم بال المقاتل الداغستاني إسلام ماخاشيف كثيرًا، إذ اعتاد طوال مسيرته ترك هذه المهمة للاتحاد، لكن بعد انتصاره على إيان ماتشادو غاري في الحدث الرئيسي لـUFC 330، أصبح بطل وزن الوسط أمام عدة خيارات محتملة للدفاع عن لقبه.

ويتصدر كارلوس براتيس ومايكل موراليس قائمة المرشحين للحصول على فرصة المنافسة على الحزام، بعدما حضر المقاتلان المواجهة من جانب القفص في فيلادلفيا. ويرى كل منهما أن لديه أحقية حقيقية في الحصول على فرصة اللقب، لكن ماخاشيف يعتقد أن الاتحاد كان بإمكانه حسم الأمر بطريقة أكثر وضوحًا.

وقال ماخاشيف خلال المؤتمر الصحفي عقب UFC 330:

"دعوهم يتقاتلون. لماذا لم يتواجها في هذا العرض لمعرفة من هو المنافس الأول؟ لا بأس."

وأضاف:

"لدينا بعض المنافسين الحقيقيين في هذا الوزن. موراليس وبراتيس وشافكات رحمانوف يجعلونني أتدرب بقوة أكبر كل يوم، لأنني أرى أنهم مقاتلون حقيقيون ويمكنهم خوض نزالات قوية ضدي."


ماخاشيف لا يريد الانتظار حتى 2027

كان بإمكان UFC تنظيم مواجهة بين براتيس وموراليس، ثم منح الفائز فرصة مواجهة ماخاشيف على اللقب، إلا أن هذا السيناريو قد يؤجل دفاعه المقبل إلى عام 2027، وهو أمر لا يرغب فيه البطل الداغستاني.

وكان ماخاشيف يشعر بالفعل ببعض الإحباط بسبب اضطراره إلى الانتظار حتى أغسطس للعودة إلى المنافسات، بعدما كان يأمل في خوض نزالين على الأقل خلال العام الحالي.

ولا يزال صاحب الحزام يطمح إلى تحقيق هذا الهدف، من خلال العودة المحتملة إلى القفص في نوفمبر أو ديسمبر، في محاولة لرفع معدل مشاركاته.


عامل العمر يدفع ماخاشيف إلى التعجيل

وأوضح ماخاشيف أن تقدمه في العمر يجعله أكثر حرصًا على خوض النزالات في أقرب وقت ممكن، قائلًا:

"لأنني لم أعد في العشرينات من عمري. أنا في الرابعة والثلاثين، ويجب أن أقاتل في أسرع وقت ممكن، لأنني لا أقطع الكثير من الوزن، ولا أعاني من إصابات كبيرة. أحتاج فقط إلى فحص أنفي مرة أخرى، وهذا كل شيء."

وكشف بطل وزن الوسط أيضًا أنه كان قد وافق في وقت سابق على المشاركة في عرض UFC الذي أقيم في البيت الأبيض، لكنه لم يتمكن في النهاية من الظهور في الحدث.

وقال:

"قبل هذا النزال، وافقت أيضًا على القتال في عرض البيت الأبيض. إنها قصة طويلة عن سبب عدم وجودي هناك، لكنني قلت في بداية الصيف إنني أريد القتال. اتصلت بعلي عبد العزيز واتصلت بالجميع وقلت إنني أريد القتال. الأمر لم يكن شيئًا اخترته أو قررته بنفسي."


هدف واحد قبل نهاية العام

ورغم عدم تحقيق رغبته بالمشاركة في عرض البيت الأبيض، أصبح ماخاشيف يمتلك عدة خيارات بعد انتصاره على جاري.

ولا يبدو أن البطل الداغستاني متمسك باسم محدد بقدر رغبته في حجز نزال جديد في أقرب فرصة، حتى يتمكن من الدفاع عن لقب وزن الوسط مرة أخرى قبل نهاية عام 2026.

ويبقى القرار الآن بيد UFC، وما إذا كان الاتحاد سيستجيب لرغبة ماخاشيف في العودة إلى القفص سريعًا، أم سيختار أولًا حسم هوية المنافس الأول على اللقب.