مورينيو يحتفل بانتصار ريال مدريد على برشلونة بطريقة تستحضر ماضيه في كامب نو
خطف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، الأنظار خلال كلاسيكو الدوري الإسباني أمام برشلونة، بعدما احتفل بطريقة لافتة بهدف كيليان مبابي في الدقيقة 87، والذي منح الفريق الملكي الفوز بنتيجة 2-1 على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
احتفال مورينيو يشعل الأجواء في كامب نو
جاءت اللقطة الأبرز من المنطقة الفنية، عندما جثا مورينيو أمام مقاعد البدلاء، واحتفل بقبضته مع إخراج لسانه، في مشهد لفت الأنظار خلال عودته إلى أجواء المواجهات أمام برشلونة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها المدرب البرتغالي الجدل خلال مواجهاته مع النادي الكتالوني، إذ ارتبط اسمه على مدار سنوات بعدد من المواقف التي أشعلت المنافسة بين الطرفين.
- احتفال مورينيو بعد هدف مبابي الثاني 😂🤣🤍🤍🤍🤍🤍. https://t.co/OOnA1fU5IT
— ¡El Càpitano! (@YnRMC) October 25, 2026
ذكريات لا تُنسى في مواجهات برشلونة
في أبريل 2010، احتفل مورينيو بتأهل إنتر ميلان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا من ملعب كامب نو، عقب إقصاء برشلونة في نصف النهائي، في مواجهة شهدت أجواء متوترة واحتفالات لافتة من المدرب البرتغالي، تزامنًا مع تشغيل رشاشات المياه في الملعب.
كما دخل مورينيو في سجالات سابقة مع شخصيات بارزة في النادي الكتالوني، من بينها خلافاته المرتبطة بفرانك ريكارد والحكم أندرس فريسك، إضافة إلى واقعة وضع إصبعه في عين تيتو فيلانوفا خلال كأس السوبر الإسباني عام 2011.
قضية نيجريرا تعود إلى الواجهة
جاء احتفال مورينيو في الكلاسيكو بعد أيام من تصريحاته بشأن قضية نيجريرا، التي أثارت جدلًا واسعًا في كرة القدم الإسبانية.
وكان المدرب البرتغالي قد شبّه القضية بفضيحة كالتشيوبولي، واعتبر أنها قد تصبح واحدة من أكبر قضايا الفساد التحكيمي في العالم، لتعود تصريحاته إلى دائرة الاهتمام بالتزامن مع احتفاله أمام مقاعد بدلاء برشلونة.
مبابي يحسم المواجهة لصالح ريال مدريد
على أرض الملعب، افتتح كيليان مبابي التسجيل لريال مدريد في الدقيقة 41، قبل أن ينجح رافينيا في إدراك التعادل لبرشلونة عند الدقيقة 61.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو نهايتها بالتعادل، عاد المهاجم الفرنسي ليحسم المواجهة بهدفه الثاني في الدقيقة 87، مانحًا ريال مدريد انتصارًا ثمينًا بنتيجة 2-1.
وبهذا الفوز، قلّص الفريق الملكي الفارق مع برشلونة متصدر الدوري الإسباني إلى ثلاث نقاط، في نتيجة عززت أهمية الانتصار المدريدي وأعادت أجواء المنافسة إلى صدارة الليغا.


