مورينيو يعود إلى ريال مدريد.. اتفاق رسمي يعيد “السبيشال وان” إلى سانتياجو برنابيو
كشفت تقارير صحفية موثوقة، اليوم الجمعة، عن توصل نادي ريال مدريد الإسباني إلى اتفاق رسمي مع المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو لقيادة الفريق في ولاية ثانية تمتد حتى صيف عام 2029، في خطوة تعيد "السبيشال وان" إلى العاصمة الإسبانية بعد أكثر من عقد على رحيله عن النادي الملكي.
وبحسب ما نشرته منصة "ذا أثلتيك"، فإن مورينيو وقع بالفعل على عقده الجديد، ليصبح المدرب المقبل لريال مدريد خلفًا للإسباني ألفارو أربيلوا، الذي تولى المسؤولية بشكل مؤقت منذ يناير الماضي عقب رحيل تشابي ألونسو.
ريال مدريد يلجأ إلى خبرة مورينيو بعد موسم مخيب
جاء قرار إدارة ريال مدريد بإعادة مورينيو إلى مقاعد البدلاء بعد موسم صعب خرج فيه الفريق دون تحقيق أي لقب كبير، حيث ودع دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، كما أنهى منافسات الدوري الإسباني في المركز الثاني خلف غريمه برشلونة بفارق ثماني نقاط.
وترى إدارة النادي، بقيادة فلورنتينو بيريز، أن خبرة مورينيو وشخصيته القوية قد تكونان المفتاح لإعادة الانضباط التنافسي إلى الفريق الذي يضم مجموعة من أبرز نجوم العالم، يتقدمهم كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، وأردا غولر.
فلورنتينو بيريز يمهد لعودة المدرب البرتغالي
وكان رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز قد ألمح مؤخرًا إلى حاجة الفريق لمدرب قادر على قيادة المشروع الرياضي الجديد للنادي، وعند سؤاله عن مورينيو في مقابلة تلفزيونية سابقة، اكتفى بالقول:
"إنه مدرب جيد بلا أدنى شك".
وتُعد هذه التصريحات من أوضح الإشارات التي سبقت الإعلان عن الاتفاق بين الطرفين.
صلاحيات واسعة وخطط لإعادة بناء الفريق
ووفقًا للتقارير، سيحصل مورينيو على صلاحيات واسعة في ملف التعاقدات وتشكيل المشروع الرياضي خلال السنوات المقبلة، حيث تشير المعلومات إلى أن أولوياته تتضمن تدعيم خط الوسط، مع اهتمام خاص بالتعاقد مع الإسباني رودري نجم مانشستر سيتي.
كما سيصطحب المدرب البرتغالي طاقمًا فنيًا مكونًا من أربعة مساعدين عملوا معه خلال تجربته الأخيرة مع بنفيكا.
الانتخابات تؤجل الإعلان الكامل
ورغم التوصل إلى الاتفاق الرسمي، فإن الإعلان النهائي والتقديم الإعلامي للمدرب قد يتم التعامل معه بحذر خلال الفترة المقبلة، في ظل انشغال النادي بالانتخابات الرئاسية المنتظرة، والتي تشهد منافسة بين فلورنتينو بيريز وإنريكي ريكيلمي.
وتعد هذه الانتخابات الأولى التي تشهد منافسة حقيقية على رئاسة ريال مدريد منذ نحو عقدين، ما يدفع الإدارة الحالية إلى تجنب أي خطوات قد تُفسر انتخابيًا قبل حسم السباق الرئاسي.
مهمة جديدة لإحياء أمجاد الماضي
يأمل أنصار ريال مدريد أن يتمكن مورينيو من تكرار نجاحاته السابقة مع الفريق، بعدما قاده خلال ولايته الأولى إلى تحقيق لقب الدوري الإسباني التاريخي برصيد 100 نقطة في موسم 2011-2012، إلى جانب إعادة الفريق للمنافسة بقوة على الساحة الأوروبية.
وتتجه الأنظار الآن إلى الخطوة الرسمية المقبلة، التي قد تعلن عودة واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل والنجاح في تاريخ النادي الملكي، لقيادة مشروع جديد يستهدف استعادة الهيمنة المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة.


