ميليتاو يشكك في طريقة إدارته بدنيًا داخل ريال مدريد
بدأت الشكوك تحاصر طريقة التعامل البدني مع البرازيلي إيدير ميليتاو داخل ريال مدريد، بعدما عبّر المدافع الدولي عن عدم رضاه تجاه الكيفية التي أُديرت بها عودته إلى الملاعب في بداية الموسم الجاري، عقب فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابات.
ميليتاو يحمل ضغط المباريات مسؤولية إصاباته
وبحسب ما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن ميليتاو يعتقد أن تعرضه للإصابتين العضليتين الأخيرتين لم يكن مجرد سوء حظ، بل نتيجة مباشرة للضغط البدني الكبير الذي تعرض له فور عودته للمشاركة مع الفريق.
ويرى مدافع ريال مدريد أنه خاض عددًا كبيرًا من المباريات في فترة زمنية قصيرة، تحت قيادة المدرب السابق تشابي ألونسو، رغم افتقاده لفترة إعداد بدني كافية بعد ابتعاده الطويل عن المنافسات.
عامان من المعاناة والإصابات
وعانى ميليتاو خلال الموسمين الماضيين من سلسلة إصابات قوية أبعدته لفترات طويلة عن الملاعب، ليقضي ما يقارب عامين دون استمرارية حقيقية في المنافسات.
وبعد عودته للمشاركة، شعر اللاعب البرازيلي بأن جسده لم يكن مهيئًا لتحمل هذا الكم الكبير من دقائق اللعب، وهو ما تسبب – بحسب قناعته – في تعرضه لأول إصابة عضلية خطيرة.
صدمة جديدة حرمت ميليتاو من المونديال
ولم تكد تمر فترة قصيرة على عودته من الغياب، الذي استمر 118 يومًا، حتى تلقى ميليتاو ضربة جديدة في أبريل الماضي، بعدما تعرض لإصابة عضلية أخرى استدعت خضوعه لعملية جراحية.
وتسببت الإصابة الأخيرة في إنهاء موسمه مبكرًا، كما أطاحت بحلمه في التواجد مع منتخب البرازيل في كأس العالم المقبلة.
قلق داخل ريال مدريد
وتثير حالة ميليتاو الكثير من القلق داخل ريال مدريد، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى استقرار خطه الدفاعي، بعد موسم شهد تذبذبًا واضحًا على مستوى الإصابات والجاهزية البدنية لعدد من نجوم الفريق.
ويأمل النادي الملكي في استعادة المدافع البرازيلي كامل عافيته قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط ترقب لكيفية إدارة حالته البدنية مستقبلاً لتجنب تكرار الانتكاسات.


