هل يعود ”السبيشل ون“؟ مورينيو على رادار ريال مدريد وسط جدل واسع
في تطور مفاجئ أعاد الجدل إلى الواجهة، عاد اسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ليتصدر عناوين الصحافة الأوروبية، بعد تقارير تتحدث عن اهتمام ريال مدريد بإعادته إلى مقاعد البدلاء، في خطوة قد تحمل الكثير من التناقضات.
تراجع في النتائج رغم التاريخ الكبير
ورغم المسيرة الحافلة بالألقاب، يرى تقرير نشره موقع ذا أثلتيك أن مورينيو لم يعد ضمن نخبة المدربين في السنوات الأخيرة، خاصة أنه لم يحقق لقب دوري منذ تتويجه مع تشيلسي عام 2015.
ومنذ ذلك الحين، خاض تجارب متباينة مع أندية مثل مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير وروما وفنربخشة، وصولًا إلى بنفيكا، محققًا خلالها 4 ألقاب فقط، أبرزها الدوري الأوروبي عام 2017 ودوري المؤتمر الأوروبي 2022.
انتقادات وتشكيك في جدوى العودة
الحديث عن عودة مورينيو إلى مدريد أعاد طرح تساؤلات حول جدوى هذه الخطوة، خاصة في ظل تراجع نتائجه في البطولات الكبرى.
وكان غوتي قد صرح قائلاً:
"مورينيو مدرب عظيم، لكن فترته الذهبية انتهت. هناك مدربون في حالة أفضل حاليًا".
"NO ESTÁ EN SU PRIME" 💥@GUTY14HAZ tiene claro que elegiría otras opciones antes que la de Mourinho para el banquillo del Real Madrid #LALIGAenDAZN ⚽ pic.twitter.com/KmgHS83MZF
— DAZN España (@DAZN_ES) April 24, 2026
أرقام مقلقة في التجارب الأخيرة
رغم أن بنفيكا لم يخسر في الدوري البرتغالي هذا الموسم تحت قيادة مورينيو، إلا أن كثرة التعادلات (8 من 27 مباراة) جعلته قريبًا من خسارة اللقب.
كما تلقى الفريق 6 هزائم في 9 مباريات بدوري الأبطال، وهي أرقام تثير القلق بالنسبة لنادٍ بحجم ريال مدريد.
أما خلال فترته مع فنربخشة، فقد أنهى الموسم وصيفًا خلف غلطة سراي بفارق 11 نقطة، مع نتائج ضعيفة في مباريات الديربي وخروج أوروبي مخيب.

لماذا يفكر ريال مدريد في مورينيو؟
رغم كل الانتقادات، يبقى اسم مورينيو مطروحًا بقوة داخل أروقة النادي الملكي، خاصة في ظل بحث الإدارة عن مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط.
ويُعتقد أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يرى في مورينيو خيارًا قادرًا على إعادة الانضباط والهيبة لغرفة الملابس، في وقت يمر فيه الفريق بفترة تراجع نسبي.

مورينيو يركز على الحاضر
من جانبه، قلل مورينيو من أهمية هذه التقارير، مؤكدًا أن تركيزه منصب حاليًا على قيادة بنفيكا نحو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وقال المدرب البرتغالي:
"إذا فزنا في مبارياتنا المقبلة، سنصل إلى دوري الأبطال. هذا هو هدفي الوحيد الآن".

أرقام من فترته السابقة مع ريال مدريد
سبق لمورينيو تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، حيث قاد الفريق في 178 مباراة، حقق خلالها:
●127 فوزًا
●28 تعادلًا
●23 خسارة
وتُوج بثلاثة ألقاب: الدوري الإسباني، كأس الملك، وكأس السوبر الإسباني.

وتبقى عودة مورينيو إلى ريال مدريد خيارًا محفوفًا بالمخاطر، بين خبرة مدرب كبير وشخصية قوية، وبين تساؤلات حول مدى قدرته على مواكبة متطلبات كرة القدم الحديثة. القرار النهائي قد يعيد "السبيشل ون" إلى الواجهة… أو يفتح بابًا جديدًا للجدل داخل أسوار سانتياغو برنابيو.


