وكيل ليفاندوفسكي يكشف الحقيقة: أراد البقاء في برشلونة.. ورفض عرضًا سعوديًا خياليًا
كشف بيني زهافي، وكيل أعمال المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أن موكله كان يرغب في الاستمرار مع برشلونة لموسم إضافي، مؤكدًا أن رئيس النادي خوان لابورتا كان يؤيد بقاءه، قبل أن تحسم الإدارة الرياضية والجهاز الفني القرار بصورة مختلفة.
لابورتا أراد استمرار ليفاندوفسكي
وفي تصريحات أبرزتها صحيفة "سبورت" الإسبانية، قال زهافي:
"تعلم جيدًا أن خوان لابورتا يعشق ليفاندوفسكي حقًا، وكان يريد أن يلعب روبرت في كامب نو لعام آخر."
وأضاف:
"تحدثت معه في ديسمبر، وقال لي حينها: أريد أن يبقى روبرت."
ديكو وفليك كان لهما رأي مختلف
وأوضح وكيل اللاعب أن رغبة لابورتا اصطدمت برؤية الإدارة الرياضية بقيادة ديكو، والمدرب هانز فليك، اللذين كانا يخططان لمستقبل الفريق بطريقة مختلفة.
وقال زهافي:
"لابورتا تفهم أنه لا ينبغي له التدخل في عمل ديكو وهانز فليك."
وأضاف:
"هما من يقرران تشكيلة الفريق، ولم يكن بإمكانهما ضمان مكان أساسي لروبرت، وهذا كان بالنسبة له أهم حتى من المال."
"يريد اللعب دائمًا"
وأشار زهافي إلى أن ليفاندوفسكي لم يكن يبحث عن عقد أكبر، بل عن الاستمرار في المشاركة بصفة أساسية.
وقال:
"أنتم تعرفونه، فهو يريد دائمًا اللعب وأن يكون عنصرًا أساسيًا في الفريق."
وتابع:
"لكن ديكو وفليك كانت لديهما رؤية مختلفة لمستقبل روبرت داخل برشلونة، ولهذا بدأنا في مرحلة معينة بدراسة خيارات أخرى."
لابورتا: ليفاندوفسكي أنقذ برشلونة
وكشف زهافي عن رسالة مؤثرة تلقاها من رئيس النادي الكتالوني، قال فيها:
"قال لي لابورتا: أخبر روبرت أننا نحبه، إنه جزء من تاريخنا، وهو الرجل الذي أنقذ برشلونة."
وأضاف الوكيل أن هذه الكلمات تعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها المهاجم البولندي داخل النادي.
وقال:
"لهذا السبب أؤمن بأنه إذا أراد في أي وقت العمل لصالح برشلونة، فسيكون هناك مكان له هناك."
رفض عرضًا سعوديًا ضخمًا
كما كشف زهافي أن ليفاندوفسكي تلقى في يناير/كانون الثاني 2026 عرضًا ماليًا ضخمًا من الدوري السعودي.
وقال:
"في يناير 2026 كان لدى روبرت عرض لمدة موسمين، بقيمة 100 مليون يورو في الموسم الواحد."
وعند سؤاله عن سبب رفض العرض، أجاب:
"لأنه كان يريد اللعب في برشلونة."
تراجع الخيارات بعد تغير سياسة الإنفاق
واختتم زهافي تصريحاته بالإشارة إلى أن فرص انتقال ليفاندوفسكي إلى الدوري السعودي تراجعت لاحقًا، بعدما غيرت أندية دوري روشن سياستها المالية.
وأوضح أنه أجرى اتصالات مع الاتحاد السعودي ومسؤولين في قطر، لكنه أخبر اللاعب في النهاية أن هذا المسار أصبح أكثر تعقيدًا، بعد انخفاض حجم الإنفاق مقارنة بما كان مطروحًا في السابق.


