الاتحاد المغربي يعيّن محمد وهبي مدرباً لأسود الأطلس قبل مونديال 2026
أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم تعيين المدرب المغربي محمد وهبي (49 عاماً) مديراً فنياً جديداً لمنتخب منتخب المغرب، خلفاً للمدرب وليد الركراكي، وذلك قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويأمل "أسود الأطلس" في تقديم مشاركة قوية في المونديال المقبل، على غرار الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب في كأس العالم 2022 في قطر، عندما بلغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية.
خبرة مع منتخبات الفئات السنية
يمتلك محمد وهبي خبرة واسعة في العمل مع المنتخبات المغربية، إذ سبق أن قاد منتخب تحت 20 عاماً خلال بطولة كأس العالم للشباب في تشيلي، وحقق معه اللقب للمرة الأولى في تاريخه بعد مشوار مميز شهد إقصاء منتخبات قوية مثل منتخب إسبانيا ومنتخب البرازيل، قبل الفوز في النهائي على منتخب الأرجنتين.
كما تولى وهبي تدريب منتخب المغرب الأولمبي خلفاً للمدرب طارق السكتيوي، ما جعله قريباً من أبرز المواهب المغربية الشابة التي يُنتظر أن تدعم صفوف المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة.
بصمة واضحة في الكرة المغربية
نجح وهبي في ترك بصمة واضحة في الكرة المغربية، بعدما قاد منتخب الشباب لاحتلال المركز الثاني في بطولة أمم أفريقيا للشباب 2025 التي أقيمت في مصر.
وخلال تلك الفترة، ساهم المدرب المغربي في إبراز العديد من المواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلاً، مستفيداً من تكوينه الأكاديمي المتقدم في بلجيكا، حيث حصل على أعلى شهادة تدريبية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المعروفة بـ UEFA Pro.
مسيرة تدريبية بدأت في بلجيكا
وُلد محمد وهبي في 7 سبتمبر 1976 بمدينة بروكسل، ويحمل الجنسيتين المغربية والبلجيكية.
بدأ مسيرته المهنية مدرساً في مدرسة شارل بولس، قبل أن يتجه لاحقاً إلى عالم التدريب عبر نادي أندرلخت البلجيكي، حيث عمل في أكاديمية النادي وأشرف على الفئات السنية المختلفة، بدءاً من فرق تحت 9 سنوات وصولاً إلى منصب مساعد المدير الفني للفريق الأول.
مدرب بأفكار عصرية
يُعرف محمد وهبي بأسلوبه التكتيكي المنضبط واعتماده على الأفكار الحديثة في كرة القدم، إضافة إلى إيمانه الكبير بقدرة اللاعبين الشباب على تقديم الإضافة داخل الملعب.
كما يتميز المدرب المغربي بهدوئه في إدارة المباريات وقدرته على التعامل مع الضغوط، فضلاً عن مهارته في إدارة غرفة الملابس وتحفيز اللاعبين.
ويبقى السؤال المطروح الآن: هل ينجح محمد وهبي في قيادة أسود الأطلس لتحقيق إنجاز جديد في مونديال 2026؟


