بطاقة الـUFC في البيت الأبيض تحت المجهر.. شكوك حول (العرض التاريخي) المرتقب

بطاقة الـUFC في البيت الأبيض تحت المجهر.. شكوك حول (العرض التاريخي) المرتقب

يواصل UFC وضع اللمسات الأخيرة على البطاقة المنتظرة لإقامة عرض ضخم في البيت الأبيض يوم 14 يونيو، وسط تكهنات واسعة حول حجم النزالات التي سيتم الإعلان عنها.

وكان الرئيس التنفيذي للمنظمة دانا وايت قد وعد مرارًا بتقديم “أكبر وأفضل عرض ممكن”، قبل أن ترتفع سقف التوقعات أكثر بعد تصريحات مالك المنظمة آري إيمانويل، الذي أشار إلى أن الحدث سيضم ما بين ستة إلى سبعة نزالات فقط.


جايثي يطالب بالصدارة… وماكغريغور وجونز في الصورة


يرى جاستن جايثي أنه يستحق خوض النزال الرئيسي على لقب توحيد الوزن الخفيف أمام البطل إيليا توبوريا، في وقت يواصل فيه كل من كونور ماكغريغور وجون جونز الضغط من أجل الحصول على مكان في البطاقة التاريخية.

لكن المقاتل المعتزل من وزن الوسط مات براون أبدى شكوكه حيال قدرة المنظمة على تقديم نزالات “غير مسبوقة”، مشبّهًا الأمر بالضجة التي سبقت عرض UFC 300، والذي انتهى بصدارة مواجهة أليكس بيريرا ضد جمال هيل.

وقال براون:

“من الصعب تخيّل أن العرض لن يخيّب الآمال. لا يملكون نفس النجوم كما في السابق، وكونور لن يقاتل… لن أصدق ذلك حتى أراه داخل القفص وتُرمى اللكمة الأولى.”


معضلة النجوم… وأزمة المقاتلين الأمريكيين


يرى براون أن المشكلة لا تتعلق فقط بندرة الأسماء اللامعة، بل أيضًا بقلة النجوم الأمريكيين، وهو أمر حساس نظرًا لإقامة الحدث في البيت الأبيض.

وأشار إلى أن مواجهة محتملة بين جون جونز وأليكس بيريرا قد تكون أكبر نزال متاح حاليًا، لكنها — برأيه — تميل بشكل واضح لصالح جونز، ما يقلل من عنصر التنافسية.

وأضاف:

“حتى لو حصلنا على جونز ضد بيريرا، هل ستكون مواجهة مثيرة فعلًا؟ ألن يُسقطه جونز وينهي النزال سريعًا؟”


جايثي ضد توبوريا… نزال محتمل ولكن؟


إذا تحقق سيناريو مواجهة جايثي ضد توبوريا على اللقب، فإن الترشيحات المبكرة تضع توبوريا مرشحًا كبيرًا للفوز، خاصة بعد سلسلة عروضه القوية في المنظمة.

ويرى براون أن المواجهة، رغم أهميتها، قد لا تكون “النزال المجنون” الذي يتوقعه البعض، معتبرًا أن توبوريا يتفوق فنيًا وقد يسيطر على النزال بخطة ذكية تمتد لخمس جولات.

وختم قائلًا:

“ربما تكون أفضل مواجهة ممكنة للعرض، لكنها على الورق قد لا ترقى لحجم الضجة.”


ترقب وانتظار


في ظل الخيارات المحدودة، تبدو بطاقة الـUFC في البيت الأبيض محاطة بتوقعات ضخمة وضغوط هائلة. وبين وعود الإدارة وطموحات المقاتلين، يبقى السؤال الأهم:

هل يرتقي الحدث إلى مستوى الضجة، أم يعيد سيناريو خيبة الأمل؟