مستقبل أدييمي مع دورتموند.. عقد معلّق وانتظار عرض إنجليزي

مستقبل أدييمي مع دورتموند.. عقد معلّق وانتظار عرض إنجليزي

يعيش الدولي الألماني كريم أدييمي مرحلة مفصلية في مسيرته مع بوروسيا دورتموند، بعدما أصبح مستقبله في ملعب سيغنال إيدونا بارك معلقًا بخيط رفيع، في ظل تردده بشأن توقيع عقد جديد رغم تمسك النادي به كأحد ركائز المشروع طويل الأمد.


تراجع فني يثير القلق

المهاجم البالغ من العمر 24 عامًا يعاني مؤخرًا من انخفاض واضح في مستواه، إذ اكتفى بتسجيل هدفين وصناعة تمريرتين حاسمتين منذ أواخر نوفمبر، ما أدى إلى تراجع دوره تحت قيادة المدرب نيكو كوفاتش. هذا التراجع الفني زاد من التكهنات حول إمكانية رحيله مع نهاية الموسم.

ورغم أن إدارة دورتموند جهزت عرض تمديد طويل الأمد، فإن اللاعب لم يوقع حتى الآن، مفضّلًا إبقاء خياراته مفتوحة، خاصة مع اهتمام محتمل من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.


حلم البريميرليغ يعرقل الاتفاق

بحسب تقارير صحفية، ينتظر أدييمي عرضًا من إنجلترا لتحقيق طموحه باللعب في البريميرليغ، مع ورود اسم مانشستر يونايتد ضمن الأندية التي أبدت اهتمامًا سابقًا بخدماته.

هذا الترقب يُعد السبب الرئيسي في جمود المفاوضات، وسط رغبة دورتموند في حسم الملف سريعًا قبل دخول اللاعب المراحل الأخيرة من عقده الحالي.


مينديز يدخل على الخط

تعقّد الموقف أكثر مع تدخل وكيل أعماله الشهير خورخي مينديز، الذي يضغط لإدراج بند جزائي في العقد الجديد يسمح برحيل اللاعب مقابل مبلغ محدد مسبقًا.

غير أن إدارة دورتموند لا تبدو مستعدة لقبول هذا الشرط، ما خلق حالة شد وجذب بين الطرفين.


تصريحات حذرة من اللاعب

أدييمي نفسه اعترف بأن الوضع غير مستقر، قائلًا:

"في كرة القدم، كل شيء يمكن أن يتغير بسرعة. قد يُحسم الأمر خلال شهر أو شهرين، وربما خلال أسبوعين. القرار ليس لي وحدي، فهناك اعتبارات تخص النادي أيضًا".

وأكد أن تركيزه منصب بالكامل على الفريق، نافيًا الشائعات التي ربطت مستقبله بحياته الشخصية، ومشددًا على رغبته في المنافسة على أعلى المستويات دون إطلاق وعود أو تصريحات مستفزة.


قرار حاسم يقترب

مع اقتراب نهاية الموسم، يجد دورتموند نفسه أمام خيارين:

إما الاستمرار في محاولة تجديد عقد أحد أبرز مواهبه، أو الاستفادة من قيمته السوقية هذا الصيف لتجنب انخفاضها مستقبلًا.

لكن المؤكد أن إدارة النادي لن تنتظر طويلًا، فالصبر بدأ ينفد، وأي تأخير إضافي قد يدفع الطرفين نحو طريق الفراق.