برشلونة يتمسك بالأمل.. أسباب تدفع البارسا للإيمان بالريمونتادا أمام أتلتيكو مدريد
رغم الخسارة بهدفين دون رد أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لا يزال برشلونة متمسكًا بحظوظه في التأهل، مستندًا إلى مجموعة من العوامل الفنية والتاريخية التي تُبقي حلم “الريمونتادا” قائمًا قبل مواجهة الإياب المرتقبة.
مهمة صعبة.. لكن الأمل قائم
يستعد برشلونة لخوض مواجهة حاسمة أمام أتلتيكو مدريد، مساء الثلاثاء المقبل، على ملعب “ميتروبوليتانو”، في إياب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا.
ويسعى الفريق الكتالوني لمواصلة مشواره القاري، واستعادة اللقب الغائب منذ عام 2015، رغم صعوبة المهمة بعد الخسارة ذهابًا.
ذكريات إيجابية تعزز التفاؤل
يمتلك برشلونة سجلًا حديثًا يمنحه دفعة معنوية كبيرة، حيث نجح فريق المدرب هانز فليك في قلب تأخره (0-2) على نفس الملعب خلال عام 2025، ليحقق فوزًا مثيرًا بنتيجة (4-2).
كما تمكن من تحويل تأخره (0-1) هذا الموسم إلى انتصار (3-1)، وهي نتيجة كافية لفرض وقت إضافي في مثل هذه المواجهات.
ولم تتوقف المؤشرات الإيجابية عند هذا الحد، إذ سبق للبارسا أن تفوق بثلاثية نظيفة على أتلتيكو في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
أرقام تدعم حلم الريمونتادا
على مدار الموسم الحالي، نجح برشلونة في تحقيق 10 “ريمونتادات”، منها 7 في الدوري الإسباني و3 في دوري الأبطال.
كما تشير الإحصائيات إلى أن الفريق الكتالوني عاد في 5 من أصل 12 مرة عندما كان متأخرًا بفارق هدفين في البطولة القارية، وهو رقم يمنح الأمل رغم صعوبة السيناريو.
دعم فني وعودة عناصر مهمة
سيستعيد برشلونة خدمات نجمه الهولندي فرينكي دي يونج، ما يعزز خط الوسط بشكل كبير قبل المواجهة الحاسمة.
في المقابل، سيحصل بيدري على راحة خلال مباراة الدوري، لضمان جاهزيته الكاملة، بينما يغيب باو كوبارسي بسبب الإيقاف.
دافع نفسي قوي داخل غرفة الملابس
تركت الهزيمة أثرًا واضحًا على لاعبي برشلونة، خاصة لامين يامال وجافي، اللذين ظهرا بحالة تأثر كبيرة بعد اللقاء.
لكن هذا الإحباط تحوّل إلى حافز قوي داخل غرفة الملابس، حيث تسود حالة من الغضب والإصرار على قلب النتيجة.
ويُعد المدرب هانز فليك أول المؤمنين بقدرة فريقه على تحقيق “ريمونتادا” جديدة، في واحدة من أصعب اختبارات الموسم.


