إنتر ميلان يخطط لخطف بالدي من برشلونة.. ومانشستر يونايتد يدخل على الخط
كشفت تقارير صحفية أوروبية عن اهتمام جاد من جانب إنتر ميلان بالتعاقد مع الظهير الأيسر الشاب أليخاندرو بالدي، لاعب برشلونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في خطوة تهدف إلى تدعيم الرواق الأيسر للفريق الإيطالي بعنصر شاب يمتلك إمكانيات فنية وبدنية مميزة.
ويأتي تحرك “النيراتزوري” في إطار سعيه لمواصلة المنافسة محليًا وقاريًا، عبر تعزيز صفوفه بلاعبين قادرين على صناعة الفارق، خاصة في ظل القناعة داخل النادي بأن بالدي يُعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.
صراع إنجليزي إيطالي مرتقب
ولن يكون إنتر ميلان وحده في سباق الظفر بخدمات الظهير الإسباني، إذ دخل مانشستر يونايتد بقوة على خط المفاوضات، واضعًا بالدي ضمن أولوياته لتدعيم الجبهة اليسرى، في ظل المعاناة الدفاعية التي ظهرت على الفريق خلال الموسم الجاري.
وترى إدارة “الشياطين الحمر” أن اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا يمثل حلًا طويل الأمد، ما ينذر بمنافسة مالية محتدمة خلال الميركاتو الصيفي، خاصة مع القيمة السوقية المرتفعة للاعب والتي تُقدّر بنحو 60 مليون يورو.
موقف برشلونة.. تمسك حتى إشعار آخر
على الرغم من الاهتمام المتزايد، لا يبدو أن برشلونة مستعد للتفريط بسهولة في خدمات لاعبه، خصوصًا وأن عقده يمتد حتى يونيو 2028. وكانت إدارة “البلوجرانا” قد رفضت في وقت سابق عروضًا وصلت إلى 50 مليون يورو، ما يعكس تمسك النادي بجوهرته الدفاعية.
ويُعد بالدي أحد العناصر التي يعتمد عليها المدرب الألماني هانز فليك في خططه التكتيكية، حيث شارك في 20 مباراة في الدوري الإسباني هذا الموسم، وقدم خلالها مردودًا هجوميًا لافتًا بفضل انطلاقاته وتمريراته الحاسمة.
وفي المقابل، تشير بعض التقارير إلى أن عرضًا محتملًا من مانشستر يونايتد قد يصل إلى 40 مليون يورو، وهو رقم لا يرقى – حتى الآن – إلى تطلعات الإدارة الكتالونية.
بين الاستقرار والطموح
يبقى مستقبل أليخاندرو بالدي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل رغبته بالحفاظ على مكانه في تشكيلة المنتخب الإسباني قبل استحقاقات كبرى قادمة. ومع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، سيكون اللاعب أمام قرار مصيري: الاستمرار مع نادي طفولته، أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي أو الإنجليزي بحثًا عن دور أكبر واستقرار فني يضمن له التطور المستمر.
الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في رسم ملامح وجهة بالدي المقبلة، وسط ترقب أوروبي واسع لما ستسفر عنه مفاوضات الصيف.


