الإرهاق يطارد برشلونة قبل المراحل الحاسمة من الموسم

الإرهاق يطارد برشلونة قبل المراحل الحاسمة من الموسم

يواجه برشلونة تحدياً بدنياً كبيراً في الأسابيع الأخيرة من الموسم، نتيجة ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من جبهة محلية وأوروبية، وهو ما قد يؤثر على قدرة الفريق الكتالوني في الاستمرار بقوة في سباق الألقاب.


ملحمة أتلتيكو مدريد ما زالت حاضرة

لا تزال صورة نهاية مواجهة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا عالقة في أذهان اللاعبين.

فبعد 90 دقيقة من الجهد الكبير لمحاولة العودة في النتيجة، سقط لاعبو برشلونة على أرض الملعب من شدة الإرهاق، بعدما حاول الفريق تعويض تأخره بأربعة أهداف، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف فقط دون أن يتمكن من بلوغ المباراة النهائية.


اعترافات اللاعبين بالإرهاق

بحسب ما نقلته صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن عدداً من لاعبي برشلونة اعترفوا بمعاناتهم من الإرهاق بعد الفوز الصعب على أتلتيك بلباو بهدف دون رد.

وقال النجم البرازيلي رافينيا:

"أنا لست مرهقاً كثيراً، أشعر أنني بحالة جيدة، لكنني ما زلت متأثراً بالمباراة السابقة، وهناك لاعبون مرهقون أكثر مني."

أما اللاعب الشاب فيرمين لوبيز فقال:

"من الصعب التعافي في بضعة أيام فقط. شخصياً كنت مرهقاً جداً، والثلاثاء المقبل لدينا معركة جديدة يجب أن نقاتل فيها."

في المقابل، أوضح النجم الإسباني بيدري سبب عدم مشاركته أساسياً قائلاً:

"نحن مرهقون جداً للعب اليوم، ولهذا السبب لم أبدأ المباراة في التشكيلة الأساسية."


سباق لقبين فقط

بعد الخروج من كأس ملك إسبانيا، لم يتبق أمام برشلونة سوى المنافسة على لقبين هذا الموسم:

●الدوري الإسباني

●دوري أبطال أوروبا

ويتصدر الفريق الكتالوني جدول ترتيب الدوري بفارق أربع نقاط فقط عن غريمه التقليدي ريال مدريد صاحب المركز الثاني، ما يعني أن أي تعثر قد يهدد صدارته في الأسابيع الحاسمة من الموسم.


اختبار بدني صعب في دوري الأبطال

في المقابل، تنتظر برشلونة مواجهة قوية في دوري أبطال أوروبا، حيث لا مجال للتهاون في الأدوار الإقصائية.

وسيكون الفريق أمام اختبار صعب عندما يواجه نيوكاسل يونايتد يوم الثلاثاء المقبل في دور الـ16 من البطولة القارية.


سؤال المرحلة: هل يخون العامل البدني برشلونة؟

مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم، يبرز سؤال مهم حول قدرة الفريق على الصمود بدنياً تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك.

فالمباريات الإقصائية في دوري الأبطال تتطلب جهداً هائلاً في مباراتي الذهاب والإياب، وهو ما قد يشكل تحدياً كبيراً للاعبي برشلونة في ظل الإرهاق المتراكم.