برونو فيرنانديز يحطم رقم ديفيد بيكهام ويكتب اسمه في تاريخ مانشستر يونايتد

برونو فيرنانديز يحطم رقم ديفيد بيكهام ويكتب اسمه في تاريخ مانشستر يونايتد

نجح النجم البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، في تدوين اسمه بحروف من ذهب في سجلات "الشياطين الحمر"، بعدما تمكن من تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم أسطورة النادي ديفيد بيكهام، ليصبح أكثر لاعب صناعة للأهداف في موسم واحد للنادي في الحقبة الحديثة.

وجاء هذا الإنجاز خلال مواجهة الفريق أمام أستون فيلا، التي انتهت بفوز مانشستر يونايتد بنتيجة 3-1 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وظهر فيرنانديز في دور "المهندس" الحقيقي للهجمات، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين سجل منهما كل من كاسيميرو وماتيوس كونيا هدفيهما.

وبفضل هاتين التمريرتين، رفع الدولي البرتغالي رصيده إلى 16 تمريرة حاسمة في موسم واحد، متجاوزًا الرقم السابق الذي كان بحوزة بيكهام منذ موسم 1999-2000 التاريخي، عندما صنع النجم الإنجليزي 15 هدفًا.

ولا يقتصر تألق فيرنانديز على صناعة الأهداف فقط، إذ أصبح عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية لمانشستر يونايتد. فبعد أدائه اللافت في وقت سابق من الشهر الجاري أمام كريستال بالاس، تمكن أيضًا من التفوق على بيكهام في عدد المباريات التي سجل فيها وصنع هدفًا في الوقت نفسه ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

ووصل قائد مانشستر يونايتد إلى 18 مباراة جمع فيها بين التسجيل والصناعة، متجاوزًا الرقم السابق لبيكهام الذي توقف عند 17 مباراة.

ورغم هذا الإنجاز الكبير، لا يزال فيرنانديز يطارد المزيد من الأرقام في تاريخ النادي، حيث يتقدم عليه في قائمة التأثير الهجومي الشامل أسطورتان فقط هما:

●واين روني – 35 مباراة

●ريان غيغز – 22 مباراة

وبهذا المستوى المميز، يثبت برونو فيرنانديز أنه ليس مجرد قائد لخط وسط مانشستر يونايتد، بل المحرك الحقيقي للفريق وأحد أبرز اللاعبين الذين يعيدون كتابة التاريخ الحديث للنادي في الألفية الجديدة.