مصطفى حجي يؤكد أحقية المغرب بلقب أمم أفريقيا 2025 وينتقد تأخر قرار ”كاف“

مصطفى حجي يؤكد أحقية المغرب بلقب أمم أفريقيا 2025 وينتقد تأخر قرار ”كاف“

أكد أسطورة منتخب المغرب، مصطفى حجي، أحقية أسود الأطلس في الفوز بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، لكنه انتقد تأخر إصدار القرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف".

وكان الاتحاد الأفريقي قد فاجأ العالم مساء الثلاثاء بإعلان تتويج المغرب باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد اعتبار المغرب فائزًا 3-0 بسبب الانسحاب المؤقت لمنتخب السنغال من المباراة النهائية التي جرت يوم 18 يناير الماضي في الرباط، والتي انتهت أصلاً بفوز السنغال 1-0.

وفي ظل إعلان الاتحاد السنغالي لكرة القدم نيته التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية، ما يعني أن القضية لم تُحسم بعد، خرج حجي للحديث عن الموقف عبر شبكة RMC Sport الفرنسية.


حجي: القرار يحترم قوانين اللعبة

يرى النجم السابق لـ"أسود الأطلس"، الذي خاض 63 مباراة دولية وسجل خلالها 13 هدفًا، أن القرار "تم ببساطة احترام قوانين اللعبة":

"تم تحقيق العدالة. في كرة القدم هناك قوانين، وإذا بدأ كل طرف يفعل ما يشاء وفي الوقت الذي يشاء، ستصبح الأمور فوضوية. طالما هناك قوانين، يجب احترامها. أعتقد أن المغرب لم يفعل سوى الالتزام بقوانين كرة القدم."

وأضاف:

"لو كان اللاعبون السنغاليون في خطر أو مهددين، لتفهمت مغادرتهم أرض الملعب، لكن في هذه الحالة إذا كنا سنناقش كل قرار تحكيمي ونتصرف بهذا الشكل في كل مرة، فسيصبح الأمر معقدًا."


 


تأخر القرار يضع "كاف" تحت المجهر

وأشار حجي إلى أن إصدار القرار بعد نحو شهرين من النهائي يثير بعض التساؤلات حول كفاءة الاتحاد الأفريقي:

"إصدار مثل هذا القرار بعد شهرين أمر مفاجئ بالطبع. عندما لم تستجب الجهة الأولى لصالح المغرب، يصبح الأمر معقدًا. لكن في النهاية، المؤسسة مُلزمة بالذهاب حتى النهاية لأن هناك قوانين."

وأوضح:

"الحقيقة أن حكم المباراة تُرك وحيدًا لاتخاذ قرارات حاسمة، رغم وجود مسؤولين على أرض الواقع يعرفون القوانين جيدًا وكان عليهم الحسم في نفس اليوم. صحيح أنه تم طلب إعادة النظر في الوضع، لكن شهرين مدة طويلة جدًا."

وأضاف:

"اليوم نحن كمغاربة سعداء بالتتويج، لكن الطعم ليس نفسه، وكأن اللقب قُدم لنا كهدية. لا يمكننا إلا أن نلوم مسؤولي الاتحاد الأفريقي، إذ يجب تعيين أشخاص أكفاء قادرين على اتخاذ القرار في اللحظة."


حجي ينتقد كلود لوروا

كما وجه مصطفى حجي انتقادات مباشرة إلى المدرب السابق للسنغال كلود لوروا:

"تم تنظيم البطولة بشكل جيد، لكن للأسف النهائي شابه الكثير من الفوضى وسيبقى في الذاكرة بشكل سلبي، رغم أننا فزنا به، وهذا الأهم لكرة القدم المغربية. لكني ألوم بعض الأشخاص، مثل كلود لوروا."

وأضاف:

"بالنسبة لي اليوم، هو ملك الحماقة، لأنه يتحدث عن وجود تلاعب دون أن يسمي أي جهة. الحديث عن التلاعب مبالغة كبيرة. أحترم مسيرته، لكن ما قاله غير مقبول. في النهاية، من يتحدث عن تلاعب يجب أن يقدم أدلة."



وكان لوروا قد ألمح إلى وجود تلاعب لصالح المغرب فور صدور بيان كاف، وقال في تصريحات لصحيفة "ليكيب" الفرنسية:

"عندما أرى كيف يدير باتريس موتسيبي هذه المؤسسة، أراه مجرد تابع لجياني إنفانتينو، الذي كان مصممًا منذ البداية على منح لقب كأس الأمم الأفريقية للمغرب."