الجدل التحكيمي يشتعل بعد مباراة أتلتيكو مدريد وبرشلونة في كأس ملك إسبانيا

الجدل التحكيمي يشتعل بعد مباراة أتلتيكو مدريد وبرشلونة في كأس ملك إسبانيا

بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها برشلونة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 4‑0 في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2026 على ملعب متروبوليتانو، أثار الأداء التحكيمي جدلاً واسعاً بين الجماهير والنقاد في عالم الكرة الإسبانية.


 أبرز أسباب الجدل


أحد أكثر اللقطات التي أثارت نقاشات حادة كانت في الشوط الثاني عندما سجل باو كوبارسي هدفاً لبرشلونة، لكن تقنية الفيديو (VAR) ألغت الهدف بعد مراجعة استمرت حوالي 8 دقائق، بحجة وجود خطأ في التسلل في البناء الهجومي. هذا القرار أثار استياء جمهور برشلونة، الذين وصفوا مدة الانتظار وطريقة اتخاذ القرار بأنها غير مبررة وأدت إلى قطع زخم الفريق في اللحظة التي بدأ فيها يستعيد توازنه. 


 آراء المدرب والجماهير


أعرب المدرب هانسي فليك عن دهشته من قرار إلغاء الهدف، مشيراً إلى أنه لم يفهم ما الذي أدى إلى تلك النتيجة بعد هذا التأخر الطويل في مراجعة اللعب، وهو ما زاد من حدة الانتقادات تجاه الحكم وتقنية الفيديو. 

من جانب الجماهير والمحللين، اعتبر البعض أن التدخلات التحكيمية لم تكن واضحة بما يكفي وأنها أثرت على سير المباراة، خاصة أن الهدف الذي أُلغي كان يمكن أن يمنح برشلونة دفعة معنوية مهمة في محاولة العودة في النتيجة. 


ردود الفعل عبر مواقع التواصل


التعليقات كانت منقسمة بين من يرى أن القرار كان صحيحاً من الناحية التقنية رغم طول التحقق، وبين من يرى أن التأخير في إعلان القرار نفسه يعكس ضعفاً في تنظيم استخدام الـVAR. وقد تضمنت بعض التعليقات انتقادات شديدة للفرق التحكيمية، ووصلت إلى اتهامات متداولة بوجود “خطأ تحكيمي فادح”.