غضب في برشلونة بعد إصابة رافينيا.. ضربة موجعة قبل الحسم
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن حالة من الاستياء الشديد داخل نادي برشلونة، عقب إصابة جناحه البرازيلي رافينيا خلال فترة التوقف الدولي، في توقيت حاسم من الموسم.
إصابة في توقيت حساس
بحسب صحيفة "سبورت"، يسود داخل أروقة النادي "غضب وعدم فهم تام"، خاصة أن الإصابة جاءت خلال مباراة ودية أقيمت في الولايات المتحدة، دون أي رهانات رسمية، في وقت يدخل فيه الفريق مرحلة حاسمة على مستوى البطولات.
وشارك رافينيا أساسيًا مع منتخب البرازيل إلى جانب فينيسيوس جونيور في مواجهة ودية أمام منتخب فرنسا، والتي أُقيمت على ملعب "جيليت" في ولاية ماساتشوستس، وانتهى شوطها الأول بتقدم "الديوك" بهدف سجله كيليان مبابي.
وغادر رافينيا اللقاء بين الشوطين كإجراء احترازي، بعدما شعر بآلام عضلية في الفخذ الأيمن، وفق بيان رسمي للمنتخب البرازيلي.
قلق متزايد داخل النادي
لم تكن المؤشرات الأولية مطمئنة، إذ أظهر اللاعب انزعاجًا واضحًا في العضلة الخلفية، ما دفع الجهاز الطبي للتواصل مع نظرائه في برشلونة، بانتظار نتائج الفحوصات الدقيقة.
وتضاعف غضب إدارة النادي، خاصة في ظل السجل القريب للاعب مع الإصابات العضلية، إلى جانب مشاركته في مباراة ودية بعد رحلة طويلة وإجهاد بدني كبير.
ضربة لمشروع فليك
ويُعد رافينيا أحد الأعمدة الأساسية في مشروع المدرب هانز فليك، ما جعل إصابته تُشكل ضربة قوية للفريق في هذه المرحلة الحساسة.
وأشارت التقارير إلى أن فليك استقبل الخبر بغضب مكتوم، خاصة أنه كان متخوفًا من تأثير فترات التوقف الدولي، قبل أن تتحول هذه الواقعة إلى ما وُصف بـ"القشة التي قصمت ظهر البعير".
غياب مؤثر ومباريات حاسمة
من المتوقع أن يغيب رافينيا لنحو 5 أسابيع، ما يعني خروجه من حسابات الفريق في 7 مباريات على الأقل، تشمل مواجهات في الدوري الإسباني، إضافة إلى مباريات في دوري أبطال أوروبا.
وقد يمتد الغياب ليشمل مواجهات أوروبية إضافية في حال تأهل برشلونة إلى نصف النهائي، حيث سيواجه الفائز من لقاء آرسنال وسبورتنج لشبونة.
ترقب للكلاسيكو
ورغم إمكانية حصول النادي على تعويض مالي من الاتحاد الدولي لكرة القدم في حال غياب اللاعب لفترة طويلة، إلا أن ذلك لا يعوض تأثيره الفني داخل الملعب.
ويأمل الجهاز الفني في استعادة خدمات رافينيا قبل موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد، المقررة في 10 مايو، والتي قد تكون حاسمة في صراع لقب الليجا.


