دانا وايت يعلن الطوارئ قبل نزال شييمايف وستريكلاند
تتجه الأنظار إلى النزال الرئيسي في UFC 328 بين بطل الوزن المتوسط حمزة شيماييف والمقاتل الأميركي شون ستريكلاند، لكن التوتر بين الطرفين تجاوز حدود المنافسة الرياضية، ما دفع منظمة UFC إلى اتخاذ تدابير استثنائية لتفادي أي اشتباك قبل موعد المواجهة.
عداء حقيقي يفرض إجراءات غير مسبوقة
في الوقت الذي تكون فيه بعض النزالات مبنية على الإثارة الإعلامية، فإن الصراع بين شيماييف وستريكلاند يُصنف كواحد من أكثر العداوات الحقيقية في تاريخ المنظمة، ما استدعى تدخلًا مباشرًا من الإدارة.
وأكد الرئيس التنفيذي للمنظمة دانا وايت أن هناك خطة شاملة لتعزيز الأمن خلال أسبوع النزال، تشمل مضاعفة الحراسة وتنسيقًا مع جهات إنفاذ القانون، لمنع أي احتكاك بين الطرفين.
إلغاء المواجهة الترويجية وفصل كامل بين الطرفين
ضمن الإجراءات، قررت المنظمة إلغاء فعالية المواجهة المباشرة قبل النزال، التي كانت تُستخدم عادة للترويج الإعلامي، وذلك لتفادي أي تصعيد محتمل.
كما سيتم وضع كل مقاتل في فندق مختلف، لتقليل فرص الالتقاء في الأماكن العامة مثل ردهات الفنادق أو المصاعد، وهي نقاط قد تتحول إلى بؤر توتر.
وقال دانا وايت: “سنقوم بتعزيز الأمن في كل شيء.. الفنادق، التحركات، وكل التفاصيل. لن نترك أي فرصة لحدوث مواجهة خارج الحلبة”.
دروس من الماضي.. UFC لا تريد تكرار الفوضى
تعلمت المنظمة من تجارب سابقة شهدت انفلاتًا في السيطرة، أبرزها ما حدث بين كونور ماكغريغور ونيت دياز، عندما تبادلا رمي علب المشروبات خلال مؤتمر صحفي.
كما لا يُنسى هجوم ماكغريغور على حافلة المقاتلين في محاولة للوصول إلى حبيب نورمحمدوف، أو قفز نورمحمدوف من القفص بعد نزالهما للاشتباك مع فريق خصمه.
ومن جهة أخرى، كان ستريكلاند طرفًا في حادثة شهيرة عندما قفز فوق الجماهير لمحاولة الاشتباك مع دريكوس دو بليسي قبل نزالهما.
مهمة صعبة قبل ليلة الحسم
كل هذه السوابق تجعل من مهمة UFC في السيطرة على الوضع بين شيماييف وستريكلاند تحديًا حقيقيًا، خاصة مع اقتراب موعد النزال المرتقب في ولاية نيوجيرسي يوم 9 مايو.
وفي ظل هذا التوتر الكبير، تبدو المنظمة عازمة على منع أي مواجهة مبكرة، لضمان وصول المقاتلين إلى الحلبة دون فوضى، وترك الحسم الحقيقي داخل القفص.


