وجه متورم وانتقادات لاذعة.. بادي بيمبليت يتعرض للسخرية بعد هزيمته أمام غايثي

وجه متورم وانتقادات لاذعة.. بادي بيمبليت يتعرض للسخرية بعد هزيمته أمام غايثي

تحوّل المقاتل الإنجليزي بادي بيمبليت، أحد منافسي فئة الوزن الخفيف في فنون القتال المختلطة (MMA)، إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب انتشار صورة صادمة لوجهه بعد خسارته القاسية في نزاله الأخير أمام الأميركي جاستن غيثجي.

وظهر بيمبليت (31 عامًا) بوجه متورم بشكل لافت، بعد النزال الذي جمعه بغايثي (38 عامًا) في صالة «تي-موبايل أرينا» بمدينة لاس فيغاس، ضمن المواجهة على لقب الوزن الخفيف المؤقت في بطولة «UFC 234».

وخلال مجريات النزال، تعرض بيمبليت لإصابات قوية، حيث نزف من عينه وبدت على وجهه عدة جروح وكدمات واضحة، قبل أن يزداد التورم مع مرور الوقت نتيجة الضربات العنيفة والمتتالية، إضافة إلى تلقيه ضربتين مباشرتين في العين، ما تسبب في تورمها إلى جانب إصابات أخرى في الوجه.

ورغم الحالة البدنية الصعبة، تمكن المقاتل الإنجليزي من إجراء مقابلة إعلامية عقب انتهاء النزال، ظهر خلالها بوجه منتفخ بشكل ملحوظ، قبل أن يتم نقله لاحقًا إلى المستشفى لإجراء تقييم طبي شامل، بحسب ما أفادت شبكة «إي إس بي إن» الأميركية.

 

انتقادات وسخرية من نجوم اللعبة 

في المقابل، لم يمر النزال مرور الكرام على نجوم اللعبة، حيث واجه بيمبليت انتقادات لاذعة من عدد من أبرز المقاتلين، يتقدمهم الإسباني إيليا توبوريا، حامل لقب الوزن الخفيف الحالي، والأرميني أرمان تساروكيان، المصنف الأول عالميًا في الفئة.

واعتبر تساروكيان أن بيمبليت لا يستحق من الأساس خوض مثل هذه المنافسات الكبرى، فيما سخر توبوريا منه عبر منشور على حسابه الرسمي في منصة «إكس».

وكتب تساروكيان:

«هذا ما يحدث عندما تُمنح الفرص ويُدفع المقاتلون إلى التصنيف دون استحقاق. فرصة على اللقب غير مستحقة على الإطلاق لبادي».

أما توبوريا فقال:

«يا صغيري (بيمبليت)، كل ما كان عليك فعله هو هزيمة رجل يبلغ من العمر 38 عامًا. لقد خسرت للتو أكبر أجر في حياتك، كنت ستصبح ثريًا لو فزت».

ويُذكر أن نزال بيمبليت وغيثجي جاء بعد إعلان إيليا توبوريا عدم خوض أي نزالات في بداية عام 2026، بسبب انشغاله بشؤون شخصية.