صدام مرتقب بين تساروكيان وكوفينغتون بعد RAF 7.. والقرار بيد UFC
شهدت بطولة RAF 7 ليلة مثيرة، بعدما حقق كل من أرمان تساروكيان وكولبي كوفينغتون انتصارات لافتة، ليفتحا الباب أمام مواجهة محتملة بينهما، في انتظار موافقة UFC.
تساروكيان يستعيد توازنه ويؤكد قوته
بعد ظهوره الأول المثير للجدل في البطولة، والذي انتهى بشجار عقب مواجهة جورجيو بولاس، عاد تساروكيان بصورة أكثر هدوءًا في النزال المعاد.
ونجح المقاتل الأرميني في حسم المواجهة بحركة إسقاط قوية في اللحظات الأخيرة، ليحقق فوزًا واضحًا، ويرفع سجله إلى 3-0 في البطولة، مؤكدًا تطوره الكبير في النزالات الأرضية.
كوفينغتون يفرض سيطرته الفنية
من جانبه، قدّم كوفينغتون أداءً قويًا أمام ديلون دانيس، رغم بداية متكافئة شهدت تسجيل نقاط مبكرة ضده.
لكن بطل الوزن المتوسط المؤقت سابقًا في UFC قلب المعطيات في الجولة الثانية، قبل أن يحسم النزال بتفوق تقني بنتيجة 14-4، في عرض يعكس خبرته الكبيرة في المصارعة.
تصعيد ناري بين الطرفين
عقب الفوز، لم يُخفِ كوفينغتون رغبته في مواجهة تساروكيان، مؤكدًا أنه سبق وتفوق عليه خلال تدريباتهما في فريق American Top Team في فلوريدا.
وقال كوفينغتون:
"هذه مواجهة رائعة والجماهير تريدها... كل ما نحتاجه هو موافقة UFC."
كما أشار إلى أنه سيجري محادثات مع هانتر كامبل لحسم إمكانية إقامة النزال.
رد حاد من تساروكيان
في المقابل، نفى تساروكيان هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لم يواجه كوفينغتون في التدريبات من قبل.
وقال:
"لم أتدرب معك مطلقًا... ربما اختلط عليك الأمر، هناك الكثير من المقاتلين المتشابهين."
وأضاف بثقة:
"أعرف قدراتي، ويمكنني هزيمته في أي مكان."
عقبة تنظيمية أمام النزال
رغم الحماس الكبير من الطرفين، تبقى العقبة الأساسية في يد UFC، التي تفرض قيودًا على مواجهة مقاتلين نشطين تحت عقدها في بطولات خارجية.
وتشير التقارير إلى أن المنظمة تسمح بالمشاركة في بطولات مثل RAF، لكنها تتحفظ على إقامة نزالات مباشرة بين مقاتلين مرتبطين بها.
القرار النهائي بيد UFC
في ظل هذا التحدي، يبقى مصير المواجهة المنتظرة معلقًا، بانتظار الضوء الأخضر من دانا وايت وإدارة المنظمة.
لكن المؤكد أن صدام تساروكيان × كوفينغتون بات واحدًا من أكثر النزالات التي يترقبها عشاق المصارعة حاليًا، في حال تم منحه الضوء الأخضر رسميًا.


