أزمة دفاعية تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي

أزمة دفاعية تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي

يعيش ريال مدريد فترة صعبة على مستوى خط الدفاع تحت قيادة المدرب أربيلوا، بعد تعرض خمسة مدافعين للإصابة، ثلاثة من الفريق الأول واثنان من فريق كاستيا، ما يعقّد مهمة الفريق في سباق استعادة صدارة الدوري الإسباني، بحسب ما أوردته صحيفة ماركا.


دفاع ناقص قبل مواجهة حاسمة

في ظل جدول مزدحم وضغط بدني متزايد، يدخل ريال مدريد مواجهة خيتافي بخيارات محدودة في قلب الدفاع.

●إصابة إيدير ميليتاو مستمرة منذ أسابيع.

●دين هويسن يعاني من شد في ربلة الساق تفاقم مؤخرًا.

●ماركو أسينسيو انضم إلى القائمة بعد اصطدام عرضي مع إدواردو كامافينجا خلال مواجهة بنفيكا، ما تسبب في شد بالرقبة.

ثلاث غيابات مباشرة تضرب العمود الفقري للدفاع، وتضع الجهاز الفني أمام معضلة حقيقية.


كاستيا أيضًا تحت الضغط

الأزمة لا تتوقف عند الفريق الأول. ففريق الرديف يعاني بدوره من إصابات مؤثرة:

●فالديبينياس تعرض لالتواء من الدرجة الثانية في الركبة وسيغيب قرابة خمسة أسابيع.

●خوان مارتينيز يعاني من تمزق طفيف في عضلة القطنية وسيبتعد نحو ثلاثة أسابيع.

وبذلك، تصبح خيارات الطوارئ محدودة للغاية، ولا يستطيع فريق كاستيا تخفيف العبء عن الفريق الأول.


روديجر وألابا… حل محفوف بالمخاطر

يتبقى أمام أربيلوا خيار الاعتماد على الثنائي:

●أنطونيو روديجر

●دافيد ألابا

ورغم خبرتهما الكبيرة، فإن مشاركتهما معًا لم تحدث منذ مارس الماضي، حين خسر ريال مدريد أمام ريال بيتيس، بينما يعود آخر ظهور مستقر لهما سويًا إلى ديسمبر 2023 أمام فياريال.

الفجوة الزمنية الطويلة تعكس تراكم الإصابات وصعوبة الانسجام، ما يجعل إشراكهما معًا قبل مواجهة أوروبية مرتقبة أمام مانشستر سيتي مخاطرة بدنية كبيرة، خاصة مع اقتراب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.


الحل التكتيكي: تشواميني في قلب الدفاع

قد يكون الحل الأمثل في إشراك أوريلين تشواميني في مركز قلب الدفاع، وهو دور سبق أن شغله في مواقف طارئة، أبرزها نهائي كأس السوبر ضد برشلونة.

رغم أن المركز ليس طبيعيًا له، إلا أن قدرته على التكيف تمنح المدرب خيارًا عمليًا، خصوصًا مع غياب داني سيبايوس وجود بيلينجهام، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد أحد لاعبي الأكاديمية مثل تياجو بيتارتش لتعزيز خط الوسط.


سباق الصدارة لا يحتمل التعثر

يحل ريال مدريد ضيفًا على خيتافي بعد أن فقد الصدارة لصالح برشلونة إثر تعثره أمام أوساسونا. الفوز أصبح ضرورة للحفاظ على حظوظه في التحكم بمصيره في الدوري.

أمام أربيلوا معادلة معقدة بلا حل مثالي؛ كل خيار يحمل مخاطره، وكل قرار قد ينعكس مباشرة على طموحات الفريق محليًا وأوروبيًا. وفي مثل هذه اللحظات، تصبح إدارة الموارد البشرية والبدنية بنفس أهمية جودة الأسماء المتاحة على أرض الملعب.