فيوري يشعل عالم الملاكمة: عودة منتظرة ونزال ثقيل أمام محمودوف في إبريل
أكد الملاكم البريطاني تايسون فيوري (37 عاماً) أن نزال عودته المرتقب أمام الروسي أرسلان بيك محمودوف في فئة الوزن الثقيل، لا يُعدّ سوى بداية لعام 2026 الذي وصفه بـ«الحافل»، بعدما قرر وضع حدٍ لاعتزاله الأخير والعودة مجدداً إلى حلبات الملاكمة.
ومن المقرر أن يلتقي فيوري مع خصمه الروسي، صاحب القامة الفارعة (198 سم)، يوم 11 إبريل/نيسان المقبل في المملكة المتحدة، في مواجهة ينتظرها عشّاق “الفن النبيل” بشغف كبير.
فيوري: عدتُ ومعي أكبر منصة بث في العالم
وقال فيوري، عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام، مساء الأربعاء:
«أخبرتكم أن هناك إعلاناً هاماً! فعلتها… أنجزت الأمر. أنا متحمس للغاية وجاهز للقتال. إبريل في المملكة المتحدة. لقد غبت أربع سنوات، مدة طويلة، لكنني عدت الآن، وقد أحضرتُ معي أيضاً أكبر منصة بث على الإطلاق (نتفليكس). من غيري يستطيع جلب ذلك إلى بريطانيا؟ هيا بنا! هذا هو العام الذي خططنا له… إنها مجرد البداية».
خصم شرس… وتجارب قاسية
ويدرك “ملك الغجر” أن مهمته أمام محمودوف (36 عاماً) لن تكون سهلة، إذ يُعرف الملاكم الروسي بأساليبه التدريبية القاسية، حيث يتدرّب – على غرار نجم الفنون القتالية المختلطة حبيب نورمحمدوف – مع الدببة، ويتعرّض لضربات قوية على عضلات بطنه باستخدام مطارق ثقيلة.
ورغم بنيته الجسدية المخيفة، تعرّض محمودوف لهزيمتين في مسيرته، كلتاهما بالضربة القاضية، أمام الألماني أجيت كاباييل والإيطالي غيدو فيانيلو، علماً أنه خاض آخر نزالاته في بريطانيا خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ونجح في التفوق على ديف ألين في الجولة الـ12.
من الاعتزال إلى حلم اللقب العالمي
وكان فيوري قد أعلن اعتزاله عقب خسارتين متتاليتين أمام الأوكراني أولكسندر أوسيك خلال عام 2024، في نتيجة شكّلت صدمة كبيرة له، قبل أن يدفعه شغفه بالملاكمة إلى التراجع عن القرار والعودة من جديد، رغم تقدمه في السن.
وقد يصبح الملاكم البريطاني منافساً على لقب بطولة العالم لمنظمة الملاكمة العالمية، الذي يحمله حالياً فابيو وارلدي، بعد أن تنازل عنه أوسيك في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
تركيز حالي… ومستقبل غامض
وسيركّز فيوري في المرحلة الحالية على مواجهة محمودوف، قبل التفكير في النزال المنتظر أمام مواطنه أنطوني جوشوا، والذي يُعدّ من أكثر المواجهات المنتظرة في عالم الملاكمة.
ويأتي ذلك في وقت يمر فيه جوشوا بحالة نفسية صعبة، عقب نجاته من حادث سير مروّع في نيجيريا، أودى بحياة صديقيه المقرّبين: مدربه الشخصي لطيف “لاتز” أيوديل، ومعالج التعافي سينا غامي، ما يجعل مستقبله داخل الحلبات محل تساؤل.


