غضب واسع في إسبانيا بسبب ظهور كيليان مبابي في سهرة باريسية أثناء خسارة ريال مدريد
أشعل النجم الفرنسي كيليان مبابي موجة غضب واسعة في وسائل الإعلام الإسبانية، بعد تقارير فرنسية كشفت عن ظهوره في سهرة ليلية بالعاصمة باريس، بالتزامن مع خسارة ريال مدريد أمام خيتافي في الدوري الإسباني. التوقيت الحساس جاء ليضع اللاعب في مرمى الانتقادات، خصوصًا أن المباراة جاءت في مرحلة حاسمة من سباق الليغا.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن مبابي، الغائب عن اللقاء بداعي الإصابة، شوهد برفقة زميله المغربي أشرف حكيمي وعدد من أصدقائه، في وقت كان فيه الفريق الملكي يقاتل على أرضية سانتياغو برنابيو من أجل ثلاث نقاط قد تكون حاسمة في تحديد بطل المسابقة مع نهاية الموسم.
الإعلام الإسباني يهاجم مبابي لافتقاره للانضباط والالتزام
لم تتوقف الانتقادات عند حدود الصحف، بل امتدت إلى كبار الإعلاميين الرياضيين، الذين وجهوا انتقادات حادة لمبابي بسبب ظهوره في سهرة باريسية خلال فترة غياب ريال مدريد عن الفوز على خيتافي.
وفي هذا السياق، شن الإعلامي مانو كارينيو هجومًا صريحًا على مبابي خلال برنامجه الإذاعي، مؤكداً أن تصرف اللاعب لا يقدم نموذجًا إيجابيًا للاعب محترف. وقال كارينيو، في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو:
"هناك فرق بين حقيقتك والصورة التي تظهرها للناس؛ إذا كنت مصابًا، فمن الطبيعي أن تكون في الملعب لدعم زملائك، وليس للذهاب للتنزه في باريس مع أشرف حكيمي بينما فريقك يخوض مباراة مهمة."
وأضاف الإعلامي الإسباني:
"الأمر يتعلق بالالتزام والصورة العامة، من يطمح لأن يكون قائد مشروع رياضي كبير، لا أعتقد أن أفضل صورة يقدمها هي الحضور في الحفلات والسهرات، حتى لو كان مصابًا وغير قادر على اللعب."
واختتم كارينيو حديثه محذرًا:
"مثل هذه التصرفات قد تؤثر على صورة اللاعب ومسيرته، خاصة في مرحلة حاسمة من الموسم. الالتزام والاحترافية يجب أن يكونا شعار أي نجم كبير، سواء داخل الملعب أو خارجه."


