الأرقام تُدين برشلونة.. الاستحواذ بلا فعالية يمنح أتلتيكو بطاقة العبور
ودّع برشلونة منافسات دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد، في مواجهة كشفت بوضوح أزمة الفعالية الهجومية لدى الفريق الكتالوني، رغم تفوقه في معظم مجريات اللعب.
أرقام صادمة تُلخص الإقصاء
أظهرت الإحصائيات مفارقة لافتة، حيث سدد فريق المدرب هانز فليك 15 كرة على المرمى خلال مباراتي الذهاب والإياب، لكنه اكتفى بتسجيل هدفين فقط.
في المقابل، احتاج أتلتيكو مدريد إلى 8 تسديدات فقط على المرمى، ليسجل 3 أهداف، محققًا كفاءة تهديفية حاسمة صنعت الفارق وأهدته التأهل.
سيطرة دون جدوى في ميتروبوليتانو
في مباراة الإياب على ملعب "واندا ميتروبوليتانو"، فرض برشلونة سيطرته على اللقاء بنسبة استحواذ بلغت 71%، كما سدد 8 كرات على المرمى، لكنه لم ينجح سوى في تسجيل هدفين.
ورغم الضغط المتواصل، اصطدم الفريق الكتالوني بتنظيم دفاعي محكم من أصحاب الأرض، ليجد نفسه عاجزًا عن قلب النتيجة أو انتزاع بطاقة التأهل.
سيناريو يُعيد ذكريات مؤلمة
أعاد هذا الخروج إلى الأذهان سيناريو إقصاء برشلونة أمام تشيلسي في عام 2012، حين سيطر الفريق الكتالوني على المباراة، لكنه سقط أمام الهجمات المرتدة القاتلة للفريق الإنجليزي.
البطاقات الحمراء.. نقطة التحول
لم تكن المشكلة فنية فقط، إذ لعبت البطاقات الحمراء دورًا حاسمًا في تغيير مسار المواجهتين، بعدما اضطر برشلونة لإكمال بعض الفترات بنقص عددي، ما منح أتلتيكو أفضلية إضافية في إدارة اللقاء.
صحيفة سبورت: الكفاءة تحسم كل شيء
علّقت صحيفة سبورت على الإقصاء قائلة:
"في كرة القدم، الكفاءة واللحظات الحاسمة هما العاملان الأهم دائمًا".
وأضافت أن الفريق، رغم تقديمه أداءً أفضل وخلق فرص أكثر، لم يتمكن من ترجمة ذلك إلى نتيجة، ليكرر خيباته الأوروبية بعد سنوات من الانتظار.
أتلتيكو يواصل عقدته الأوروبية
عزز أتلتيكو مدريد سجله المميز، حيث تأهل إلى الدور التالي للمرة الـ22 في تاريخه بعد فوزه ذهابًا خارج أرضه، في دلالة واضحة على قدرته الكبيرة في إدارة المواجهات الإقصائية.
برشلونة.. تركيز محلي بعد خيبة أوروبية
بهذا الخروج، يواصل برشلونة نتائجه السلبية في الأدوار الإقصائية، حيث خسر 7 من آخر 10 مواجهات في ربع النهائي، ليُغلق صفحة دوري الأبطال هذا الموسم، ويحوّل تركيزه نحو المنافسة على لقب الدوري الإسباني.


