السنغال تتمسك بلقبها القاري رغم قرار سحبه.. رسالة قوية في مباراة بيرو
في خطوة لافتة، دخل لاعبو منتخب السنغال أرضية الملعب خلال مواجهتهم الودية أمام منتخب بيرو في فرنسا، وهم يحملون كأس أمم إفريقيا، في رسالة واضحة تعكس رفضهم لقرار سحب اللقب منهم مؤخرًا.
رسالة رمزية تشعل الجدل
جاء تصرف لاعبي السنغال كخطوة رمزية للتأكيد على تمسكهم بأحقيتهم في التتويج، رغم القرار الرسمي الصادر عن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي منح اللقب إلى منتخب المغرب، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الكرة الإفريقية.
ونشر الحساب الرسمي لمنتخب السنغال عبر منصة تويتر مقطع فيديو يظهر اللاعبين وهم يحملون الكأس، مع تعليق: "صور نحب أن نراها".
Des images que l’on aime voir 🤩 pic.twitter.com/Wr67IBVDsO
— Equipe du Sénégal (@GaindeYi) March 28, 2026
جذور الأزمة
تعود بداية الأزمة إلى نهائي كأس أمم إفريقيا الذي أُقيم في 18 يناير الماضي بالعاصمة الرباط، وجمع بين السنغال والمغرب، حيث حسم المنتخب السنغالي المواجهة بنتيجة (1-0) بعد التمديد، ليتوج باللقب ميدانيًا.
غير أن المباراة شهدت لحظات جدلية، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، ما دفع لاعبي السنغال والجهاز الفني للاحتجاج ومغادرة أرض الملعب مؤقتًا قبل استئناف اللقاء.
قرار الكاف يشعل الأزمة
وبعد أسابيع من الجدل، أعلنت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اعتبار منتخب السنغال منسحبًا من المباراة، مع تطبيق اللوائح التي تقضي بخسارته، ليُمنح الفوز لمنتخب المغرب بنتيجة (3-0) ويتوج رسميًا باللقب.
تصعيد سنغالي
قوبل القرار برفض واسع داخل المعسكر السنغالي، حيث عبّر اللاعبون عن اعتراضهم بنشر صور التتويج عبر حساباتهم، في حين قرر الاتحاد السنغالي التصعيد قانونيًا أمام محكمة التحكيم الرياضي، في محاولة لاستعادة اللقب أو الطعن في القرار.
أزمة مفتوحة
تظل القضية مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات القانونية، وسط انقسام واسع في الآراء حول واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم الإفريقية.


