سعود عبد الحميد يقود لانس لصدارة الدوري الفرنسي بخماسية تاريخية
اغتنم الدولي السعودي سعود عبد الحميد فرصة مشاركته أساسياً مع لانس بأفضل صورة ممكنة، وقاد فريقه لاعتلاء صدارة الدوري الفرنسي بعد فوز عريض على حساب باريس سان جيرمان بطل أوروبا.
أداء حاسم في ليلة الصدارة
الظهير البالغ من العمر 26 عاماً، والمعار من روما، شارك أساسياً مستفيداً من إيقاف روبن أغيلار، وقدم عرضاً لافتاً على أرض باريس إف سي.
لانس حقق فوزاً كبيراً بخماسية نظيفة، ليتصدر جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة عن سان جيرمان، قبل 12 جولة على ختام الموسم.
وساهم عبد الحميد بشكل مباشر في الانتصار، بعدما:
صنع الهدف الثاني لزميله ويسلي سعيد بعد مجهود فردي مميز على الرواق الأيمن.
تسبب في ركلة جزاء ترجمها فلوريان توفان في الشوط الثاني.
أرقام تعكس التألق
حصل سعود على ثالث أعلى تقييم في الفريق، خلف الحارس روبن ريسيه وسعيد، بعدما بلغت دقة تمريراته 90%، إلى جانب:
●4 مساهمات دفاعية
●3 تشتيتات
●الفوز بـ4 مبارزات
ورفع رصيده هذا الموسم إلى 5 مساهمات تهديفية (هدف واحد و4 تمريرات حاسمة) خلال 18 مباراة في مختلف البطولات.
رسالة للجماهير السعودية
وجّه عبد الحميد رسالة مؤثرة للجماهير السعودية قائلاً:
«كلماتكم وعباراتكم أكبر حافز لتقديم الأفضل دوماً، وبإذن الله نكون خير سفير لمملكتنا الحبيبة في الملاعب الأوروبية. اليوم فوز وصدارة والقادم أجمل بإذن الله».
دقائق أكثر وثقة متزايدة
منذ انتقاله إلى لانس، خاض سعود 717 دقيقة لعب، متجاوزاً ما لعبه مع روما الموسم الماضي (380 دقيقة فقط). وشارك أساسياً في خمس مباريات بالدوري، أربع منها في آخر ست جولات.
مدربه بيار ساغ أشاد بتطوره قائلاً إن اللاعب نجح في التأقلم مع كرة القدم الأوروبية، سواء على مستوى الاحتراف أو إدارة المباريات، مؤكداً أن المنافسة في مركزه أصبحت أكثر وضوحاً بعد إثبات قدراته.
رحلة شجاعة من الرياض إلى أوروبا
منذ مغادرته الرياض صيف 2024، تغيّر مسار عبد الحميد بشكل جذري. فبعد أن كان عنصراً أساسياً مع الاتحاد ثم الهلال — الذي توج معه بلقب الدوري مرتين — وجد نفسه في تحدٍ جديد بالقارة الأوروبية.
وسبق له أن أصبح أول لاعب سعودي يسجل هدفاً في المسابقات الأوروبية بقميص روما في الدوري الأوروبي، كما يملك 48 مباراة دولية مع المنتخب السعودي.
مدربون سبق أن عملوا معه أكدوا شجاعته في خوض تجربة الاحتراف، مشيرين إلى تطوره التكتيكي وقدرته على تحسين تمركزه ودقة عرضياته، مع حفاظه على سرعته وقوته البدنية اللافتة.
بداية مرحلة جديدة
بابتسامته الدائمة وشخصيته المرحة، نجح سعود في الاندماج سريعاً داخل أجواء الكرة الفرنسية، وبفضل التزامه واستماعه للنصائح، بدأ يحصد ثمار اجتهاده فوق أرضية الملعب.
ليلة الخماسية لم تكن مجرد فوز عابر… بل إعلان واضح عن صعود نجم سعودي جديد في سماء أوروبا.


