صراع النجوم في ريال مدريد… هل يفرض التوازن التضحية بأحد الكبار؟
ترى شبكة ESPN أن الثلاثي جود بيلينجهام، وكيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور يُعدّ من بين أفضل لاعبي كرة القدم في العالم حاليًا، إلا أن جمعهم معًا على أرضية الملعب تحوّل إلى معضلة حقيقية للمدربين الذين تعاقبوا على قيادة ريال مدريد.
وخلال فترة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بدأت الشكوك تتزايد حول قدرة هذا الثلاثي على العمل بتناغم واستمرارية. فعلى الرغم من الجودة الفردية العالية لكل لاعب، لم يظهر ريال مدريد بأداء مقنع سوى في لحظات محدودة منذ انضمام بيلينجهام، ثم مبابي لاحقًا.
وبرز ذلك جليًا في بعض مباريات دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الماضي، إضافة إلى الانتصار اللافت على برشلونة في أكتوبر، بينما بدا الفريق مفككًا في معظم مبارياته على مدار الأشهر الثمانية عشر الأخيرة. وجاء هذا التراجع رغم محاولات أنشيلوتي، ثم تشابي ألونسو، وألفارو أربيلوا، لإشراك نجوم الفريق ضمن تشكيلات بدت في كثير من الأحيان غير طبيعية أو مفتعلة.
وتشير التقارير إلى أن ألونسو كان يعتقد أن استبعاد فينيسيوس جونيور قد يكون الحل الأمثل لاستعادة التوازن داخل الفريق. أما كيليان مبابي، فيُعد حاليًا عنصرًا غير قابل للمساس داخل ريال مدريد، ولا توجد أي مؤشرات على إمكانية رحيله عن ملعب سانتياغو برنابيو.
وبناءً على ذلك، وإذا ما قرر النادي إحداث تغيير جذري لإعادة الانسجام، فإن الخيارات الواقعية تبدو محدودة للغاية، وتتمثل في التخلي عن أحد النجمين: فينيسيوس جونيور أو جود بيلينجهام. ووفق رؤية ESPN، فإن السماح لفينيسيوس بالانتقال إلى نادٍ آخر قد يكون الخيار الأنسب لتحسين الأداء الجماعي للفريق واستعادة التوازن المفقود.


