حكيمي يكشف كواليس فترة ميسي في باريس: لم أستمتع وفقدت دوري الهجومي
أثار النجم المغربي أشرف حكيمي جدلاً واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة، التي تحدث فيها بصراحة عن تجربته مع باريس سان جيرمان خلال فترة تواجد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي داخل الفريق.
تغيّر المشروع مع وصول ميسي
رغم القيمة الفنية الكبيرة لميسي وقدرته على رفع مستوى زملائه هجوميًا، أكد حكيمي أن أسلوب اللعب تغيّر بشكل جذري مع قدومه، خاصة في ظل وجود ثلاثي هجومي مرعب نظريًا ضم أيضًا نيمار وكيليان مبابي.
هذا التحول جعل الفريق يعتمد بشكل أكبر على القوة الهجومية، وهو ما أثر سلبًا – بحسب حكيمي – على أدواره كظهير هجومي.
غياب التوازن وفشل أوروبي
وخلال تلك الفترة، لم يتمكن باريس سان جيرمان من تحقيق النجاح الأوروبي المنتظر في دوري أبطال أوروبا، في ظل افتقاد التوازن داخل الفريق، خاصة تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو.
لكن الوضع تغيّر لاحقًا مع وصول المدرب لويس إنريكي، الذي أعاد التوازن بين الأداء الجماعي واللمحات الفردية، ما ساهم في بروز حكيمي كأحد أفضل الأظهرة في العالم.
"شعرت أنني لاعب صغير"
وفي تصريحات صريحة خلال بودكاست "THE BRIDGE"، قال حكيمي:
"بمجرد وصول ميسي، تغير مشروع باريس سان جيرمان وأسلوب اللعب، ولم أكن مستمتعًا بذلك."
وأضاف:
"لم أكن أقدم الأشياء التي أحبها، مثل التقدم الهجومي والشعور بأهميتي داخل الفريق.. شعرت وكأنني لاعب صغير."
مقارنة مع المنتخب المغربي
وأشار حكيمي إلى الفارق الكبير بين دوره في النادي ودوره مع منتخب المغرب، حيث يتم منحه حرية أكبر:
"كنت أرى وضعي مع المنتخب، حيث يتم التعامل معي كلاعب مهم، وهذا جعل الأمر صعبًا ذهنيًا بالنسبة لي في باريس."
انتقادات وسوء فهم
واختتم حديثه بالتطرق إلى الانتقادات التي تعرض لها:
"الناس كانوا يتساءلون لماذا أظهر بشكل مختلف مع المغرب مقارنة بباريس؟ لكنهم لا يفهمون الفارق في الأدوار."
تحول إيجابي بعد التغييرات
ومع رحيل ميسي ونيمار، وبقيادة إنريكي، استعاد حكيمي أفضل مستوياته، مستفيدًا من أسلوب لعب يمنحه حرية أكبر في التقدم والمشاركة الهجومية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية.


