عودة مرتقبة لماكغريغور.. والغموض يحيط بالمنافس الأول في 2026

عودة مرتقبة لماكغريغور.. والغموض يحيط بالمنافس الأول في 2026

يواصل النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور إثارة الجدل حول عودته المنتظرة إلى حلبات UFC، رغم غيابه عن القتال لمدة 5 سنوات، حيث ألمح مرارًا خلال الأشهر الماضية إلى رغبته في خوض نزال جديد خلال عام 2026.


مفاوضات مستمرة.. دون حسم

حتى الآن، لم يُحدد ماكغريغور هوية خصمه المقبل، في ظل استمرار المفاوضات مع المنظمة، بينما تبدو المواجهة التي كانت الأقرب للحدوث قد خرجت من الحسابات.

وكان من المنتظر أن يعود ماكغريغور في عام 2024 بعد تعافيه من إصابة خطيرة بكسر في الساق تعرض لها خلال ثلاثيته الشهيرة ضد داستن بورييه، حيث كان مقررًا أن يواجه مايكل تشاندلر، بعد مشاركتهما كمدربين في برنامج The Ultimate Fighter.

لكن إصابة جديدة في إصبع القدم حرمت ماكغريغور من خوض ذلك النزال، قبل أن يُعلن رئيس المنظمة دانا وايت لاحقًا استبعاد هذا الخيار بشكل نهائي.


بورييه: تشاندلر كان الخيار المثالي

من جانبه، يرى داستن بورييه، الذي سبق له الفوز على كلا المقاتلين، أن مواجهة تشاندلر كانت الأنسب لعودة ماكغريغور، مؤكدًا أن الأسلوب القتالي للأخير كان سيمنح النجم الأيرلندي أفضلية واضحة.

وأوضح أن تشاندلر مقاتل قوي ومتفجر، لكنه يترك مساحات يمكن استغلالها، وهو ما يتناسب مع أسلوب ماكغريغور الدقيق في الضربات.


تشاندلر ينتظر فرصته

ورغم إلغاء النزال، لا يزال مايكل تشاندلر حاضرًا بقوة في المشهد، حيث يستعد لمواجهة البرازيلي ماوريسيو روفي ضمن عرض UFC White House المرتقب في 14 يونيو.

ويُعد تشاندلر من أبرز المقاتلين الذين انضموا إلى UFC بعد مسيرة ناجحة في منظمة Bellator، حيث أثبت قوته وصلابته في عدة مواجهات قوية.


تحديات مالية قبل العودة

قبل تحديد النزال المقبل، يواجه ماكغريغور تحديًا آخر يتمثل في التوصل إلى اتفاق جديد مع UFC، خاصة بعد إلغاء نظام الدفع مقابل المشاهدة (PPV)، الذي كان يمثل جزءًا كبيرًا من أرباحه خلال مسيرته.


العودة قريبة.. لكن الخصم مجهول

في حال توصل الطرفان إلى اتفاق، فإن عودة ماكغريغور في 2026 تبدو شبه مؤكدة، لكن هوية المنافس لا تزال غير واضحة حتى الآن، ما يفتح الباب أمام العديد من السيناريوهات في واحدة من أكثر العودات ترقبًا في تاريخ الرياضات القتالية.