لويس إنريكي يتحدى أوروبا: لا أحد يرغب في مواجهة باريس سان جيرمان
وجّه الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، رسالة قوية إلى منافسيه المحتملين في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن بطل النسخة الماضية لا يزال الفريق الذي يخشاه الجميع، سواء كان الخصم المقبل تشيلسي أو ناديه السابق برشلونة.
ورغم التعادل المثير (2-2) أمام موناكو على ملعب بارك دي برانس، والذي منح الفريق الباريسي بطاقة العبور بنتيجة إجمالية (5-4)، شدد إنريكي على أن فريقه ما زال يحتفظ بهيبته الأوروبية.
«من الصعب جدًا جدًا اللعب ضدنا»
في تصريحات لقناة Canal+، ردّ إنريكي على تساؤلات بشأن ما إذا كان فريقه يحتفظ بالقوة الجماعية نفسها التي قادته إلى لقب 2024-2025، قائلاً بثقة:
«عليكم أن تسألوا منافسينا. سترون ماذا سيجيبون. هل هو صعب؟ لا… بل من الصعب جدًا جدًا اللعب ضدنا».
وأضاف بابتسامة:
«تأكدوا من سؤالهم ذلك».
ويرى المدرب الإسباني أن باريس لا يزال يمثل كابوسًا تكتيكيًا لأي مدرب في البطولة، مستندًا إلى خبرة لاعبيه في الأدوار الإقصائية، وعلى رأسهم عثمان ديمبيلي، بعدما أطاح الفريق في الموسم الماضي بأندية إنجليزية كبرى مثل ليفربول وأستون فيلا وأرسنال في طريقه نحو التتويج.
جاهزية كاملة لأي تحدٍ
أكد إنريكي أن هوية الخصم المقبل لن تغيّر شيئًا من طموحات فريقه:
«نحن مستعدون لمواجهة أي فريق. فلسفتنا لا تتغير، وهدفنا دائمًا هو الفوز».
وأشار إلى أن الموسم الحالي شهد ضغطًا بدنيًا كبيرًا على جميع الفرق الأوروبية، موضحًا أن عمق التشكيلة وتوفر اللاعبين سيكونان عاملين حاسمين في المرحلة المقبلة.
«جميع الفرق عانت من إصابات كثيرة. هذا ليس عذرًا، لكن من المهم أن يكون الجميع جاهزين».
عقلية البطل مستمرة
مع اقتراب الأدوار الحاسمة، شدد المدرب البالغ 54 عامًا على أن الحفاظ على اللقب يتطلب صلابة ذهنية استثنائية:
«تبقى ثلاثة أشهر على نهاية المنافسة، ونحن نحافظ على نفس العقلية. هدفنا الفوز بكل البطولات التي نشارك فيها، وهذا دائمًا هدف صعب للغاية».
وتترقب الجماهير قرعة مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمعرفة مسار الفريق في البطولة، لكن إنريكي يرى أن القلق يجب أن يكون في المعسكر المقابل.
فباريس، بحسب مدربه، لا يزال أحد أكثر الفرق رهبة في القارة… والطريق إلى النهائي قد يكون طويلًا، لكن حامل اللقب لا ينوي التخلي عن عرشه بسهولة.


