دانا وايت يهاجم المنتقدين بعد عرض باهت في الحدث الرئيسي لـ UFC 325

دانا وايت يهاجم المنتقدين بعد عرض باهت في الحدث الرئيسي لـ UFC 325

وجّه رئيس منظمة UFC، دانا وايت، انتقادات لاذعة لجماهير الفنون القتالية المختلطة التي أبدت استياءها من الحدث الرئيسي لعرض UFC 325، بعد موجة من الشكاوى حول مستوى النزال.

وعادت أكبر منظمة للفنون القتالية المختلطة في العالم، مساء السبت، إلى سيدني – أستراليا، لإقامة ثاني عرض مرقّم لها على التوالي، في حقبة جديدة للرياضة بعد الشراكة مع شركة Paramount.


فوز متوقّع وأداء باهت


في النزال الرئيسي، نجح الأسترالي ألكسندر فولكانوفسكي في الدفاع عن لقب وزن الريشة، بعد تفوقه على دييغو لوبيز، وهو الخصم نفسه الذي سبق له هزيمته قبل أقل من عام.

وعند الإعلان عن النزال للمرة الأولى من قبل دانا وايت، قوبل بانتقادات واسعة من الجماهير، وهي انتقادات بدت مبرَّرة لاحقًا، بعد 25 دقيقة من القتال الباهت الذي افتقر للإثارة.


دانا وايت: لا تشاهدوا النزال إن لم يعجبكم


وعقب الانتقادات، رد وايت بطريقة مقتضبة، مطالبًا الجماهير غير الراضية ببساطة بعدم مشاهدة النزال، في رد مباشر على المنتقدين.

وعلى غير العادة، لم يستغل رئيس UFC حالة الجدل للترويج للنزال أو بناء قصة جذابة حوله، ما عزّز الانطباع بأنه هو نفسه لم يكن متحمسًا لإعادة نزال غير ضرورية.


غياب دانا وايت عن الحدث يثير التساؤلات


اللافت أن دانا وايت لم يسافر إلى سيدني لحضور عرض UFC 325، وهو أمر نادر الحدوث.

ورغم أن الحدث أُقيم في الطرف الآخر من العالم، وجاء بعد أسبوعين فقط من عرض UFC 324، إلا أن هذا التبرير لم يقنع الكثيرين.

بل يرى البعض أن وايت، بعد النظر إلى بطاقة النزالات التي أعدّها هو وفريقه، قرر ببساطة: "لا شكرًا، لن آتِ".

بدلًا من ذلك، نشر وايت صورة تُظهر متابعته للعرض من قصره في لاس فيغاس، عبر شاشة منقسمة، كان يشاهد فيها أيضًا نزالي تيوفيمو لوبيز وشاكور ستيفنسون في الملاكمة.


أزمة حقيقية في سياسة النزالات


لطالما أكد دانا وايت أن UFC تتفوق على باقي الرياضات القتالية بفضل تقديم نزالات يرغب الجمهور في مشاهدتها.

لكن نزال فولكانوفسكي ولوبيز لم يكن واحدًا من تلك النزالات، ويبدو أن وايت نفسه لم يكن مهتمًا برؤيته.

المشكلة الأبرز حاليًا أن الروسي موفسار إيفلوييف يُعد منذ فترة المنافس الأبرز على لقب وزن الريشة (145 رطلاً)، بل إن فولكانوفسكي نفسه صرّح أكثر من مرة برغبته في مواجهته.

إلا أن وايت لم يُخفِ يومًا عدم إعجابه بالمقاتل الروسي غير المهزوم، وسبق أن وصف نزاله مع أرنولد ألين بأنه "أكثر نزال ممل شاهدَه أي شخص".

وفي بيئة تُقدَّم فيها الشعبية على الاستحقاق، لم يكن مستغربًا أن يفضّل وايت إعادة نزال فولكانوفسكي × لوبيز على تحدٍ جديد وأكثر إثارة.


نزال بلا جدوى رياضيًا


يبلغ دييغو لوبيز من العمر 31 عامًا، ورغم كونه مقاتلًا ممتعًا، إلا أنه يُعتبر إلى حد كبير منتجًا مكتملًا، مع فرص محدودة للتطور الكبير.

وكان من الواضح أن فولكانوفسكي سيسيطر مجددًا، وأن أمل لوبيز الوحيد كان توجيه لكمة واحدة قاضية.

وهو ما جعل النزال مضيعة للوقت بالنسبة للجماهير، وكذلك لفولكانوفسكي نفسه، الذي لم يتبقَّ له الكثير من النزالات في مسيرته.


غياب نزالات الألقاب الموحّدة


بعد بداية اعتبرتها UFC قوية على الورق، بدأت الوتيرة بالتباطؤ في الأسابيع المقبلة.

إذ سيتعيّن على الجماهير متابعة ثلاثة عروض Fight Night متتالية (مع توقف في 14 فبراير)، قبل الوصول إلى عرض UFC 326، الذي سيتصدّره نزال على لقب BMF بين ماكس هولواي وتشارلز أوليفيرا.

وحتى الآن، لا يوجد أي نزال على لقب موحّد مؤكد، ما يترك الجماهير في حالة من الغموض والترقّب.